الحَديث ٢١ من الأَربَعين النَّوَوِيّة

الموضوع: الإيمان والاستِقامة

الإيمان والاستِقامة٢١ / ٤٢

قُلْ لِي فِي الإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ. قَالَ: قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ.

الراوي

سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه

التَّخريج

رواه مسلم

الشَّرح

وَصِيّة جامِعة في كَلِمَتَين: الإيمان بالله، ثم الاستِقامة عَلى مُقتَضاه. لا يَكفي الإيمان مُجَرَّداً عن العَمَل، ولا يَنفَع العَمَل بدون إيمان. الاستِقامة هي السَّير عَلى الصِّراط المُستَقيم في كل شَيء، بدون إفراط ولا تَفريط.

الفَوائد العَمَلية

  • ١

    الإيمان والعَمَل مُتلازمان.

  • ٢

    الاستِقامة هي السَّير عَلى الصِّراط المُستَقيم.

  • ٣

    لا إفراط ولا تَفريط.

  • ٤

    كل العِبادة في كَلِمَتَين: آمَنت بالله ثم استَقِم.

  • ٥

    البَساطة في الدِّين خَير من التَّعقيد.