السُّبحة الإلكترونية

عَدّاد تَسبيح بأَذكار جاهِزة وذِكر مُخَصَّص. يَحفَظ عَدَدَك تِلقائياً ويَعمل بدون إنتَرنت.

تَنبيه: الأَفضَل العَدّ بالأَنامِل اليُمنى كما عَلَّم النَّبيّ ﷺ. السُّبحة (إلكترونية أو بخَرَز) مُباحة عِند الجُمهور كوَسيلة، لَيسَت بِدعة. التَّفصيل الفِقهيّ بالدَّليل

اليَوم:0 ذِكر
الفَضل: بَعد الصَّلاة (متفق عليه)

عَن التَّسبيح وفَضله

التَّسبيح من أَفضل العِبادات وأَيسرها. قال النَّبيّ ﷺ: «كَلِمَتان حَبيبَتان إلى الرَّحمن، خَفيفَتان على اللِّسان، ثَقيلَتان في المِيزان: سُبحان الله وبحَمده، سُبحان الله العَظيم» (مُتَّفَق عَليه).

وقال ﷺ: «من قال سُبحان الله وبحَمده في يَوم مئة مَرّة، حُطَّت خَطاياه ولو كانت مِثل زَبَد البَحر» (مُتَّفَق عَليه).

أَذكار بَعد كل صَلاة

  • سُبحان الله — 33 مَرّة
  • الحَمد لله — 33 مَرّة
  • الله أَكبر — 33 مَرّة
  • تَتمّة المئة بـ: «لا إله إلا الله وَحده لا شَريك له، له المُلك وله الحَمد، وهو على كل شَيء قَدير» (صحيح مسلم)

مَلاحَظات على استِخدام السُّبحة

  • الأَفضل عَدّ التَّسبيح بأَنامل اليَد اليُمنى — فقد وَرَد عن النَّبيّ ﷺ أنّه كان يَعقد التَّسبيح بيَده.
  • السُّبحة الإلكترونية وَسيلة مُساعِدة لمَن يَنسى أَو يَنشَغِل، ولَيست أَفضل من العَقد بالأَنامل.
  • المُهمّ أن يَكون اللِّسان مَع القَلب — لا فائدة في التَّسبيح بدون استِحضار.