حاسبة الزَّكاة

احسِب زَكاة مالك بدِقّة شَرعيّة. نَقد، ذَهَب، فِضّة، وعُروض تِجارة — مَع النِّصاب بسِعر اليَوم وكلّ خُطوة بالدَّليل.

أَسعار المَعادن في بَلَدك (لتَحديد النِّصاب)

أَدخِل سِعر غرام واحد من الذَّهَب والفِضّة في عُملَتك اليَوم. تَجدها في مَتاجر الصاغة أَو من بُورصات المَعادن.

النَّقد والأَموال السائلة

الذَّهَب والفِضّة

عُروض التِّجارة

(اختياريّ)

الدُّيون عَلَيك

(اختياريّ)
الحالة

لَم يَبلُغ مالك النِّصاب بَعد، فلا تَجِب عَلَيك زَكاة الآن.

إجماليّ مالك: 0 $
النِّصاب (بسِعر الفِضّة): 1,785 $

عَن الزَّكاة

الزَّكاة رُكن من أَركان الإسلام الخَمسة. قال الله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: 43] — قُرِنَت بالصَّلاة في 27 مَوضعاً. هي طُهرة للمال، وبَركة فيه، وحَقّ للفَقير في مال الغَنيّ.

شُروط وُجوب الزَّكاة

  1. الإسلام — الكافِر لا تَجب عَلَيه ولا تَصِحّ منه.
  2. الحُرّيّة.
  3. مُلك النِّصاب — مال يَبلُغ القَدر الذي حَدَّده الشَّرع.
  4. حَوَلان الحَول — مُرور سَنة هِجريّة كامِلة على المال (إلا الزُّروع والثِّمار).
  5. استِقرار المُلك — أن يَكون المال تامّ المُلك لكَ.

النِّصاب

النِّصاب هو الحَدّ الأَدنى للمال الذي تَجِب فيه الزَّكاة:

  • الذَّهَب: 20 مِثقالاً = 85 غراماً تَقريباً.
  • الفِضّة: 200 دِرهَم = 595 غراماً تَقريباً.
  • النُّقود المُعاصرة: تُقاس بقيمة نِصاب الفِضّة غالباً، لأنّه الأَنفَع للفَقير (وهو ما تَختاره هذه الحاسبة).

مِقدار الزَّكاة

رُبع العُشر = 2.5%. هذا المِقدار مُتَّفَق عليه بَين العُلَماء في النَّقد والذَّهَب والفِضّة وعُروض التِّجارة.

مُلاحَظات مُهمّة

  • زَكاة الفِطر غَير زَكاة المال — لها حاسبة مُختَلِفة (صاع من غالب طَعام البَلَد).
  • زَكاة الزُّروع والثِّمار لا تَنتَظِر الحَول، بل تَجِب عند الحَصاد.
  • زَكاة الأَنعام (إبل، بَقَر، غَنَم) لها أَنصبة مُفَصَّلة في كُتُب الفِقه.
  • أَجرة البَيت أَو السيارة المُؤَجَّرة: زَكاتها على إيرادها لا على قيمتها.
  • السكن الشَّخصيّ، السيارة، الأَثاث المَنزليّ: لا زَكاة فيها (لأنّها لِلاستِعمال لا للتِّجارة).

مَصارف الزَّكاة الثَّمانية

قال الله: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: 60]. أَهَمّها الفُقَراء والمَساكين.

مَقالة كامِلة عَن أَحكام الزَّكاة بالدَّليل