لماذا التَّقسيم المَوضوعيّ؟
القُرآن نَزَل على النَّبيّ ﷺ مُنَجَّماً (مُفَرَّقاً) بحَسب الأَحوال والوَقائع. التَّجميع المَوضوعيّ للآيات يُعين عَلى التَّدَبُّر، ويُيَسِّر للباحث عن إجابة شَرعيّة في مَوضوع مُعَيَّن.
تَنبيه: الآيات أَجزاء من سور كامِلة، ولا غِنى عن قِراءة السُّورة كاملة لفَهم السِّياق التامّ. ما هنا تَذكير وتَدَبُّر، لا بَديل عن قِراءة المُصحَف.