أُصول الدِّين٩ / ٤٢
مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ. فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ.
الراوي
أبو هريرة رضي الله عنهالتَّخريج
رواه البخاري ومسلم
الشَّرح
النَّهي عَلى الإطلاق: اِجتَنِب كله. الأَمر بحَسَب الاستِطاعة: افعَل قَدر ما تَستَطيع. الإسلام دين يُسر يَأخُذ بالاستِطاعة. وكَثرة الأَسئلة بَعد بَيان الحُكم تَعمُّق وتَنَطُّع، وقَد كان سَبَب هَلاك مَن قَبلَنا لاختِلافهم عَلى أَنبيائهم.
الفَوائد العَمَلية
- ١
النَّهي يُجتَنَب كله، لا تَخفيف فيه.
- ٢
الأَمر يُؤتى منه بحَسَب الاستِطاعة.
- ٣
الإسلام دين سُهولة، لا يُكَلِّف الله نَفساً إلا وُسعها.
- ٤
كَثرة الأَسئلة بَعد بَيان الحُكم تَنَطُّع.
- ٥
الاختِلاف عَلى الأَنبياء سَبَب هَلاك الأُمَم.