1 دُعاء صَحيحة

دُعاء الاستِخارة

دُعاء الاستِخارة عَلى الكامِل — صلاة رَكعتَين ثم الدُّعاء بطَريقة النَّبيّ ﷺ.

الاستِخارة طَلَب الخِيرة من الله في أَمر تَتَرَدَّد فيه. كان النَّبيّ ﷺ يُعَلِّمنا الاستِخارة في الأُمور كُلِّها كَما يُعَلِّمنا السُّورة من القرآن.

١عند قَول «هَذا الأَمر» يُسَمّي حاجَته بقَلبه أَو بلِسانه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي — أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ — فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي — أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ — فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ.

الفائدة

ما خاب من استَخار، ولا نَدِم من استَشار. الاستِخارة تَأمين شَرعيّ على القَرار.

المَصدَر: صحيح البخاري (1162)

مَلاحَظة عَملية: كَيفية الاستِخارة: 1) صَلِّ رَكعتَين من غَير الفَريضة بنِيّة الاستِخارة. 2) بَعد التَّسليم ادعُ بهذا الدُّعاء وسَمِّ حاجَتك. 3) امْضِ في الأَمر بَعدها بقَلب مُطمَئنّ — فما تَيَسَّر فهو خَير، وما تَعَسَّر فلِحِكمة.

مُناسَبات أُخرى