الأَخلاق وأَعمال القَلب

التَّوَكُّل

اعتِماد القَلب على الله مع الأَخذ بالأَسباب المَشروعة.

التَّوَكُّل

Tawakkul
Trust in Allah

تَعريف مُختَصَر: اعتِماد القَلب على الله مع الأَخذ بالأَسباب المَشروعة.

التَّفصيل

التَّوَكُّل عَلى الله نِصف الدِّين، والنِّصف الآخر الإنابة. وهو غَير التَّواكُل (تَرك الأَسباب).

حَقيقَته: اعتِماد القَلب عَلى الله مع الأَخذ بالأَسباب. أَخَذ النَّبيّ ﷺ بالأَسباب في كل أَحواله: لَبس الدِّرع في أُحُد، خَبَّأ نَفسه في الغار، أَرسَل العُيون. وكلّ ذلك مَع تَوَكُّله الكامِل عَلى الله.

مَن وَكَّل أَمره إلى الله، كَفاه الله ما أَهَمَّه: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3].

مِن القُرآن

﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ

سورة الطلاق: 3

مُصطَلَحات ذات صِلة

← العَودة لكل المُصطَلَحات