أَيّام الحَجّ

أَيّام التَّشريق (11، 12، 13 ذي الحجّة)

أَيّام أَكل وشُرب وذِكر لله

أَيّام التَّشريق ثَلاثة أَيّام بَعد العيد. سُمِّيت «تَشريقاً» لأنّ النّاس كانوا يُشَرِّقون فيها لُحوم الأَضاحي (يَنشُرونها في الشَّمس). أَيّام أَكل وشُرب وذِكر لله.

الخُطوات بالتَّرتيب

  1. ١

    البَيتوتة في مِنى لَيلَتَي 11 و12

    واجِبة. ومَن تَعَجَّل في يَوم 12 يَخرُج قَبل الغُروب ولا يَبيت لَيلة 13. ومَن تَأَخَّر بات لَيلة 13 ورَمى يَوم 13.

  2. ٢

    رَمي الجَمَرات الثَّلاث

    كل يَوم بَعد الزَّوال (الظُّهر). الصُّغرى ثم الوُسطى ثم الكُبرى. 7 حَصَيات لكل جَمرة. ادعُ بَعد الصُّغرى والوُسطى مُستَقبِلاً القِبلة. لا دُعاء بَعد الكُبرى.

  3. ٣

    الإكثار من ذِكر الله

    خاصّة التَّكبير: «الله أَكبَر، الله أَكبَر، لا إله إلا الله، والله أَكبَر، الله أَكبَر، ولله الحَمد».

  4. ٤

    طَواف الوَداع قَبل المُغادَرة

    آخِر شَيء يَفعَله الحاجّ قَبل مُغادَرة مَكّة. 7 أَشواط فقط. ركعَتان خَلف المَقام. إلا الحائض والنُّفَساء فلا وَداع عَلَيها.

الأَدلّة

حَديثصحيح مسلم

أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ.

تَفصيل ومَسائل

التَّعَجُّل أَو التَّأَخُّر

قَوله تَعالى: ﴿فَمَن تَعَجَّل في يَومَين فلا إثم عَلَيه ومَن تَأَخَّر فلا إثم عَلَيه لمَن اتَّقى﴾. التَّأَخُّر أَفضَل.

هل يَجوز رَمي يَوم 11 و12 في يَوم واحِد؟

السُّنّة الرَّمي يَوم بيَوم، لكن مَن جَمَع رَمي أَكثَر من يَوم في يَوم أَخير لعُذر فلا حَرَج.

رَوابِط ذات صِلة