أَحمد بن مُحَمَّد بن حَنبَل بن هِلال الذُّهليّ الشَّيبانيّ
أَبو عَبد الله
164 ـ 241 هـ
بَغداد (العِراق)
بَغداد
نُبذة عَن سيرَته
وُلد ببَغداد سَنة 164 هـ. حَفِظ القُرآن صَغيراً. طَلَب الحَديث عَلى يَد أَكثَر من 280 شَيخاً، وزار 12 بَلَداً في طَلَبه. أَلَّف «المُسنَد» الذي يَحوي أَكثَر من 30 أَلف حَديث. ثَبَّت الله به الأُمّة في فِتنة خَلق القُرآن، فسُجن وضُرب لسَنَوات حَتى زالَت الفِتنة. لُقِّب «إمام أَهل السُّنّة».
مَنهَجه
اعتَمَد عَلى: (1) القُرآن، (2) السُّنّة، (3) فَتاوى الصَّحابة، (4) المُرسَل والضَّعيف (إذا لم يُوجَد غَيره)، (5) القِياس عند الضَّرورة. أَشَدّ الأَئمّة الأَربَعة في تَقديم النَّصّ. كان حَريصاً عَلى الأَثَر، يَتَجَنَّب الرَّأي ما استَطاع.
أَهَمّ مُؤَلَّفاته
المُسنَد (أَكبَر مُسنَد، 30 أَلف حَديث)
كِتاب السُّنّة
الرَّدّ عَلى الزَّنادِقة والجَهمية
العِلَل ومَعرفة الرِّجال
الأَشرِبة
أَهَمّ شُيوخه
- هُشَيم بن بَشير
- سُفيان بن عُيَينة
- الإمام الشّافِعيّ (الأَكثَر تَأثيراً عَلَيه في الفِقه)
- وَكيع بن الجَرّاح
أَهَمّ تَلاميذه
- الإمام البُخاريّ
- الإمام مُسلم
- الإمام أَبو داود
- ابن المُبارَك
أَقوال مَأثورة عَنه
«لا تُقَلِّدني، ولا تُقَلِّد مالِكاً، ولا الشّافِعيّ، ولا الأَوزاعيّ، ولا الثَّوريّ، وخُذ من حَيثُ أَخَذوا.»
«من قِلّة فِقه الرَّجُل أن يُقَلِّد دينه الرِّجال.»
«العَجَب لقَوم عَرَفوا الإسناد وصِحَّته يَذهَبون إلى رَأي سُفيان، والله تَعالى يَقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾!»
«لو سَكَت العُلَماء عَلى البِدعة، فما يَعرِف الجاهِل الحَقّ من الباطِل.»
«الإيمان قَول وعَمَل، يَزيد ويَنقُص.»