أَسئلة وحَياة

أَسئلة شائِعة للمُسلم الجَديد

أَجوِبة عَلى أَكثَر الأَسئلة شُيوعاً

كَثير من المُسلمين الجُدُد يَواجِهون نَفس الأَسئلة. هذه أَكثَرها شُيوعاً مَع أَجوِبة مُبَسَّطة. للتَّفصيل، اَنتَقِل للبَوّابة المُتَخَصِّصة في كل مَوضوع.

تَفصيل ومَسائل

هَل يَجِب أن أُخبِر عائلَتي؟

لَست مُلزَماً بإخبار عائلَتك فَوراً. اِنتَظِر حَتى تَتَأَكَّد من إيمانك وتَكون قادِراً عَلى الجَواب عَلى أَسئلَتهم. إن خَشيت ضَرَراً (طَرد، عُنف)، اَخفِ إسلامك حَتى تَستَطيع الاستِقلال. لا تَكذِب لكن لا تُجيب عَن كل سُؤال.

ماذا عَن الأَطعِمة المُحَرَّمة؟

حَرام: لَحم الخِنزير، الكُحول، اللَّحم غَير المَذبوح بطَريقة شَرعية. حَلال: كل ما عَدا ذلك. تَتَوَفَّر مَتاجِر «حَلال» في كَثير من المُدُن. اِبدَأ بالامتِناع عَن الواضِح (خَمر، خِنزير)، وتَدَرَّج في تَعَلُّم الباقي.

هَل أَستَطيع الاستِمرار في وَظيفَتي؟

نَعَم في أَكثَر الوَظائف. الاستِثناءات: العَمَل في بَنك رِبَويّ (الفَوائد)، بَيع خَمر، مَلهى لَيليّ، مُمَثِّل أَدوار مُحَرَّمة. إذا كانَت وَظيفَتك من هذه، خَطِّط للتَّحَوُّل تَدريجياً (لا فُجائياً ـ تَحتاج رِزقاً).

إذا كُنت مُتَزَوِّجاً قَبل الإسلام؟

(1) إذا أَسلَمت أَنت وزَوجَتك مَعاً: زَواجكما يَستَمِرّ. (2) إذا أَسلَمت وحدك ولم تُسلِم زَوجَتك (للمَسيحيات أَو اليَهوديات): زَواجك يَستَمِرّ — يَجوز للمُسلم الزَّواج من كِتابية. (3) إذا أَسلَمت المَرأة ولم يُسلِم الزَّوج: عَقدها يَنفَسِخ. تَنتَظِر العِدّة. إن أَسلَم خِلالها، يَستَمِرّ زَواجهما.

كَيف أَتَعامَل مَع الأَصدِقاء غَير المُسلمين؟

الإسلام لا يَمنَع التَّعامُل مَع غَير المُسلمين بالخَير والعَدل. يَجوز الصَّداقة الحَسَنة، الزِّيارة، تَبادُل الهَدايا. لكن اِجتَنِب أَماكِن الحَرام (حانات، نَوادي لَيلية)، واَدعُهم للإسلام بأُسلوبك الطَّيِّب.

هَل يَجِب أن أَلبَس مَلابِس عَرَبية؟

لا. الإسلام يَطلُب ستر العَورة والاحتِشام، لا زِيّاً مُعَيَّناً. للرَّجُل: ستر من السُّرّة للركبة كَحَدّ أَدنى (تَفضيل المَنكِبَين). للمَرأة: تَغطية البَدَن كله إلا الوَجه والكَفَّين، لِباس واسِع لا يَكشِف.

هَل أَستَطيع تَأخير الحِجاب (للمَرأة)؟

الحِجاب فَرض عِند البُلوغ، لَيس بَعد فَترَة. لكن اِسلُكي الطَّريق التَّدريجي إن خَشيت ضَرَراً: ابدَئي في البَيت، ثم في الوَسَط الإسلاميّ، ثم في كل مَكان. الإسلام يُيَسِّر، لكن التَّأخير الطَّويل بدون عُذر مُقَبَّل يَعتَبَر تَفريطاً.

ماذا عَن المُحَرَّمات السابِقة (شُرب، عَلاقات)؟

كل ما فَعَلته قَبل الإسلام مَغفور («الإسلام يَهدِم ما كان قَبله»). ابدَأ صَفحة جَديدة. تَوَقَّف عَن المُحَرَّمات فَوراً. إن وَقَعت في زَلَّة بَعد الإسلام، تُب إلى الله، فالله غَفور رَحيم.

هَل أَدفَع زَكاة عَن مالي السابِق؟

لا. الزَّكاة تَجِب من حين إسلامك فقط. ما كان عِندك من مال قَبل الإسلام لا زَكاة عَلَيه عَن السَّنوات السابِقة. ابدَأ حِساب الحَول من تاريخ إسلامك.

كَيف أَتَعامَل مَع رَمَضان لو ما زِلت ضَعيفاً؟

إذا كان أَوَّل رَمَضان لك بَعد الإسلام، حاوِل الصِّيام مَع التَّدَرُّج. إن لم تَستَطِع الصَّوم كاملاً (لمَرَض أَو صُعوبة شَديدة)، اَفطِر واَقضِ بَعد الشَّهر. الله يُريد بكم اليُسر ولا يُريد بكم العُسر.

رَوابِط ذات صِلة