التَّعريف
الإيمان بالله أَوَّل أَركان الإيمان، ويَتَضَمَّن: الإيمان بوُجوده، وبرُبوبيته (لا خالِق ولا مالِك ولا مُدَبِّر إلا هو)، وبأُلوهيته (لا مَعبود بحَقّ إلا هو)، وبأَسمائه وصِفاته (كَما أَثبَتها لنَفسه بدون تَحريف ولا تَعطيل ولا تَكييف ولا تَمثيل).
الأَدلّة
﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.
أَقسام التَّوحيد الثَّلاثة
- ١
تَوحيد الرُّبوبية: إفراد الله بأَفعاله (الخَلق، الرِّزق، التَّدبير).
- ٢
تَوحيد الأُلوهية: إفراد الله بالعِبادة (الصَّلاة، الدُّعاء، الذَّبح، النَّذر).
- ٣
تَوحيد الأَسماء والصِّفات: إثباتها كَما أَثبَتها لنَفسه دون تَأويل أَو تَعطيل.
تَفصيل ومَسائل
تَوحيد الرُّبوبية أَقَرّ به مُشرِكو قُرَيش (قال تَعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلتَهم مَن خَلَقَ السَّماوات والأَرض ليَقولُنَّ الله﴾)، فلم يَدخُلهم في الإسلام لأنّهم لم يُحَقِّقوا تَوحيد الأُلوهية. الأَخير هو لُبّ دَعوة كلّ الرُّسُل. وفي الأَسماء والصِّفات: قاعِدة أَهل السُّنّة الإثبات بلا تَكييف، والتَّنزيه بلا تَعطيل. صِفات الله ثابِتة عَلى ما يَليق به، لا تُشبِه صِفات المَخلوقين.
تَطبيق عَمَلي
اِدرُس كِتاب التَّوحيد للشَّيخ محمَّد بن عَبد الوَهّاب — مَدخَل عَظيم.
أَكثِر من قِراءة سورة الإخلاص — تَعدِل ثُلُث القُرآن.
تَعَرَّف عَلى أَسماء الله الحُسنى وادعُ بها — لكلّ اسم أَثَر في القَلب والعَمَل.
احذَر نَواقِض التَّوحيد: الشِّرك، السِّحر، الذَّبح لغَير الله.
كل عِبادة تَفعَلها فاجعَلها لله وَحده — لا تُشرِك في النِّيّة.
تَأَمَّل خَلق الله في الكَون لتَزداد إيماناً.