﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
سِياق الدُّعاء
بَعد كل المِحَن (الجُبّ، الرِّقّ، اتِّهام امرأَة العَزيز، السِّجن، ثم المُلك)، اجتَمَع يوسُف بأَبيه يَعقوب وإخوَته في مِصر. سَجَدوا له تَكريماً، وقال: «هذا تَأويل رُؤياي من قَبل». ثم رَفَع يَدَيه ودَعا بهذا الدُّعاء. لم يَطلُب المَزيد من المُلك، بل الوَفاة عَلى الإسلام والإلحاق بالصّالِحين.
دُروس وفَوائد
- 1
أَعظَم نِعمة بَعد النِّعَم: الثَّبات حَتى المَوت.
- 2
ابدَأ الدُّعاء بالاعتِراف بالنِّعمة — «قَد آتَيتَني».
- 3
النِّعمة الكُبرى: المُلك ثم العِلم — لا تَنسَ شُكر العِلم.
- 4
وِلاية الله أَعظَم من كل وِلاية بَشَرية.
- 5
اطلُب المَوت عَلى الإسلام في كل حال — في الرَّخاء والشِّدّة.
كَيف تَستَخدِمه اليَوم؟
ادعُ به بَعد كل نِعمة كَبيرة — تَخَرُّج، زَواج، تَرقية، شِراء بَيت، نَجاح. اِجعَله من أَدعية الفَجر وقَبل النَّوم. اِخشَ سوء الخاتِمة دائماً.