الأَحكام

أَصحاب الأَعذار

المَريض، المُسافِر، الكَبير، الذي لا يَستَطيع

الإسلام دين يُسر، رَفَع الحَرَج عن أَصحاب الأَعذار. مَن لا يَستَطيع الصَّوم لمَرَض أَو سَفَر أَو شَيخوخة، له أَحكام خاصّة.

تَفصيل ومَسائل

المَريض الذي يُرجى بُرؤه

إن كان الصَّوم يَزيد مَرَضه أَو يُؤَخِّر شِفاءه، يُفطِر ويَقضي بَعد الشِّفاء. إن صام مَع المَشَقّة فصَومه صَحيح لكنّ الفِطر أَفضَل («إنّ الله يُحِبّ أن تُؤتى رُخَصه كَما يَكرَه أن تُؤتى مَعصيَته» — أَحمد وصحّحه ابن حجر).

المَريض الذي لا يُرجى بُرؤه

كمَن عَنده مَرَض مُزمِن (سُكَّر شَديد، فَشَل كُلويّ يَستَلزِم إفطار)، يُفطِر ويُطعِم عن كل يَوم مِسكيناً. لا قَضاء عَلَيه.

الشَّيخ الكَبير

إذا بَلَغ من الكِبَر ما يَشُقّ عَلَيه الصَّوم مَشَقّة شَديدة، يُفطِر ويُطعِم عن كل يَوم مِسكيناً (إطعام مَع كَفّارة). فَعَله ابن عَبّاس وأَنَس بن مالِك في كِبَرهما.

المُسافِر

المُسافِر مُخَيَّر بَين الصَّوم والفِطر بدون عُذر آخَر. الفِطر أَفضَل إن كان السَّفَر شاقّاً، والصَّوم أَفضَل إن كان سَهلاً. عَلَيه قَضاء ما أَفطَره. السَّفَر المُجيز للفِطر هو السَّفَر العُرفي (نَحو 80 كم فأَكثَر، وهو رَأي الجُمهور).

كَيفية الإطعام

إطعام مِسكين عن كل يَوم: إمّا بطَعام مَطبوخ (وَجبة كامِلة)، أَو بقَدر مُدّ من البُرّ (نَحو 0.6 كغ) لكلّ مِسكين. يُفَضَّل توزيعه عَلى مَساكين مُحتاجين، أَو دَفعه لمُؤَسَّسة خَيرية موثوقة.

رَوابِط ذات صِلة