النِّيّة شَرط لصِحّة الصَّوم. مَحَلّها القَلب، ولا يُشتَرَط التَّلَفُّظ بها. لكن نِيّة صَوم الفَرض (رَمَضان) تَختَلِف عن نِيّة النَّفل في وَقت تَبييتها.
تَفصيل ومَسائل
نِيّة الصَّوم الفَرض (رَمَضان)
يَجِب تَبييت النِّيّة من اللَّيل قَبل طُلوع الفَجر. نِيّة واحِدة في أَوَّل لَيلة من رَمَضان تَكفي لجَميع الشَّهر عند بَعض العُلَماء، والأَحوَط تَجديدها كل لَيلة. قال ﷺ: «مَن لَم يُبَيِّت الصِّيام قَبل الفَجر فلا صِيام له» (أَبو داود والترمذي وصحّحه ابن حجر).
نِيّة الصَّوم النَّفل
صَوم النَّفل يَصِحّ بنِيّة في النَّهار قَبل الزَّوال، إن لم يَكُن شَخصاً قَد أَكَل أَو شَرِب. كَما فَعَلت عائشة رَضي الله عنها مَع النَّبيّ ﷺ.
هل أَتَلَفَّظ بالنِّيّة؟
لا. التَّلَفُّظ بدعة لم يَفعَله النَّبيّ ﷺ ولا الصَّحابة. النِّيّة في القَلب يَكفي. قَول «نَوَيت صَوم غَدٍ من شَهر رَمَضان...» باللِّسان لا أَصل له.
ماذا لو نَسي النِّيّة؟
مَن نَسي النِّيّة في رَمَضان، يَجوز له تَجديدها متى تَذَكَّر إن لم يَأكُل أَو يَشرَب، عَلى قَول. والاحتِياط أن يَقضي ذلك اليَوم.