نص الشبهة
يدّعي بعض المشككين أن القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم ليس هو الذي أُنزل على محمد ﷺ، وأنه تعرّض للتغيير والتحريف عبر القرون.
الرد العلمي
1) تكفّل الله بحفظ القرآن: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]. وهذا الوعد لم يُعطَ لأي كتاب سابق.
2) جُمع القرآن في عهد الصحابة بطريقة لم يُجمع بها أي كتاب في التاريخ:
- الجمع الأول: في عهد أبي بكر بإشارة عمر بعد استشهاد سبعين من القرّاء في اليمامة.
- الجمع الثاني: في عهد عثمان رضي الله عنه (المصاحف العثمانية).
- في كل مرحلة كان هناك تواتر وتعدد للنسخ ومراجعة دقيقة.
3) المخطوطات الأثرية: مخطوطة صنعاء (القرن الأول الهجري)، مصحف توبكابي، مصحف طشقند، مصحف برمنغهام (تعود إلى عصر النبي ﷺ تقريباً)، كلها مطابقة للمصحف الحالي بنسبة 99%+ مع اختلافات في رسم لا تغيّر المعنى.
4) التواتر العملي: حفظ القرآن في صدور الملايين على مر العصور، وتلقّيه عن المشايخ بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ.
5) شهادة المستشرقين أنفسهم: مثل لويس شيخو وغيره، أن القرآن الذي بين أيدينا هو نفسه الذي تُلي على محمد ﷺ.
مناهل العرفان للزرقاني. تاريخ القرآن للمستشرق ت. نولدكه (الذي اعترف بسلامة النص). دراسات في علوم القرآن لفهد الرومي.