المؤسس
علي محمد الشيرازي (الباب، 1819-1850)، ثم حسين علي النوري (بهاء الله).
النشأة
نشأت من البابية التي أسسها علي محمد الشيرازي (الباب) في إيران 1844م كحركة شيعية اعتقدت بظهور الإمام المهدي عبر 'الباب'. بعد إعدامه 1850م، تولى حسين علي النوري (بهاء الله، 1817-1892) القيادة وحوّلها إلى دين مستقل، فسماه أتباعه 'البهائية'. مركزها اليوم 'حيفا' في فلسطين المحتلة (تحت رعاية الكيان الصهيوني). انفصلت عن الإسلام كلياً.
أبرز المعتقدات المخالفة
1) ادّعاء النبوة لبهاء الله، وأنه أعظم من محمد ﷺ. 2) ادّعاء نسخ الإسلام والقرآن، وأن لهم كتاباً جديداً اسمه 'الأقدس'. 3) إلغاء الجهاد والحدود في الإسلام. 4) صلاة جديدة 9 ركعات في اليوم بكيفية مغايرة. 5) قبلة جديدة (حيفا أو 'البهجة'). 6) عدد جديد للسنة 19 شهراً كل 19 يوماً. 7) القول بوحدة الأديان وتقدّمها المتدرّج (يهودية ← نصرانية ← إسلام ← بابية ← بهائية). 8) إلغاء التقسيم بين الجنس البشري وبين الأنبياء — قابلية كل بشر للنبوة. 9) الترويج للعَلمانية والقومية والحكومة العالمية الواحدة.
الرد العلمي
أ) ختم النبوة بمحمد ﷺ من المعلوم من الدين بالضرورة: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: 40] وحديث 'لا نبي بعدي'. ب) القرآن محفوظ لا يُنسخ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. ج) الإسلام دين خاتم — قال الله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾. د) اتصال البهائية بالاستعمار البريطاني والصهيونية موثّق تاريخياً (دفن بهاء الله في حيفا، رعاية الإنجليز لهم). هـ) أفتى مجمع الفقه الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي بكفرهم وخروجهم من الإسلام. و) كتاب 'الأقدس' مليء بالتناقضات والأحكام التي تخالف الفطرة (مثل مساواة الرجل والمرأة في الميراث تماماً، مع إعطاء بنات الأخ نصيباً أكبر من بنات الأخت لأن أصل بهاء الله ذكور).
المراجع
البهائية لإحسان إلهي ظهير. حقيقة البابية والبهائية للدكتور محسن عبد الحميد. البهائية: نشأتها وعقائدها لسعدون الساموك. قرارات المجامع الفقهية.