المؤسس
محمد توفيق صدقي (1881-1920) في مصر، رشاد خليفة (1935-1990) في أمريكا، أحمد صبحي منصور (مولود 1949) — الأكثر تأثيراً معاصراً.
النشأة
ظهرت بذورها مع نشأة الاستعمار في الهند في القرن 19، إذ كان غلام أحمد البرويز ومحمد توفيق صدقي من أوائل المروّجين لرد السنة كاملاً. تطوّرت في مصر مع رشاد خليفة (في 'الإعجاز العددي للقرآن') ثم في المغرب والعالم العربي مع جماعات حديثة (أحمد صبحي منصور وأمثاله). الفكرة: 'القرآن وحده يكفي، السنة من اجتهاد البشر'.
أبرز المعتقدات المخالفة
1) رد السنة كلها جملةً، أو الاكتفاء بالقرآن. 2) إنكار حجية أحاديث البخاري ومسلم وغيرهما. 3) إعادة تفسير القرآن باجتهاد فردي بدون مرجعية السلف. 4) رفض الإجماع كأصل من أصول التشريع. 5) إعادة فهم الصلاة والحج والزكاة بطرق تخالف ما توارثه المسلمون. 6) القول بأن أركان الإسلام الخمسة بدعة (يجعلون منها 4 فقط). 7) أحياناً ادّعاء إعجاز عددي خاص للقرآن (رشاد خليفة وعدد 19).
الرد العلمي
أ) القرآن نفسه يأمر باتباع الرسول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ [الحشر: 7]، ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ﴾. ب) لا يمكن العمل بالقرآن وحده: الصلاة والزكاة والحج لا تفصيل لها إلا في السنة. ج) النبي ﷺ نبّأ بظهورهم قبل 1400 سنة: 'يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه...' (أحمد وأبو داود). د) إجماع الصحابة والأمة على حجية السنة لم يخالف فيه أحد إلا في عصور متأخرة. هـ) كثير من أعمالهم وعباداتهم نفسها مأخوذة من السنة (5 صلوات، صوم رمضان، الحج 5 أيام).
المراجع
السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي للسباعي. حجية السنة لعبد الغني عبد الخالق. الموافقات للشاطبي. الرد على القرآنيين لعدد من الباحثين المعاصرين. أحاديث وتعليقات د. أبي إسحاق الحويني.