المؤسس
لا مؤسس واحد. لكن أبرز رموزها الذين خرجوا عن جادة الإسلام: الحلاج (ت 309هـ) المقتول بسبب دعواه الحلول والاتحاد، ابن عربي (ت 638هـ) صاحب 'الفصوص' في وحدة الوجود، الحاتمي.
النشأة
ظهرت الصوفية في القرن الثاني الهجري، وكانت في أصلها زهداً مشروعاً عند جماعة كالحسن البصري وفضيل بن عياض. لكنها انحرفت لاحقاً وامتزجت بأفكار فلسفية ومعتقدات مخالفة للكتاب والسنة. التفريق مهم بين الصوفية الزاهدة المعتدلة (حسن البصري ومن نحا نحوه قبل الانحراف) وبين الصوفية الغالية (التي طغت على المسمى لاحقاً).
أبرز المعتقدات المخالفة
1) وحدة الوجود (أن الخالق والمخلوق شيء واحد) عند ابن عربي ومن تبعه. 2) الحلول والاتحاد (حلول الله في المخلوق) عند الحلاج. 3) الكشف والذوق مقابل النص الشرعي. 4) ادعاء الولاية للأقطاب والأبدال بصلاحيات إلهية. 5) الموالد والاحتفالات البدعية. 6) إسقاط التكاليف الشرعية عن من 'وصل'.
الرد العلمي
أ) وحدة الوجود كفر صراح، فالخالق غير المخلوق: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾. ب) الحلول والاتحاد كفر، ولذلك أُجمع على كفر الحلاج. ج) الكشف ليس بحجة، الحجة في الكتاب والسنة. د) لا ولي لله أعظم من الأنبياء، وهم لم يتجاوزوا حدود البشر. ه) كل العبادات والاحتفالات لا بد أن يكون عليها دليل من الكتاب والسنة. و) لا يسقط التكليف عن مكلّف بحال، حتى الأنبياء كانوا أعبد الناس.
المراجع
الفتاوى لابن تيمية (في الرد على ابن عربي والحلاج). صون المنطق للسيوطي. تلبيس إبليس لابن الجوزي. هذه هي الصوفية لعبد الرحمن الوكيل.