السُّورة رَقَم ١ · ٧ آية

فَضل سُورة الفاتِحة

أُمّ القُرآن — تَجمَع مَقاصد القُرآن كلّه: تَوحيد الرُّبوبية والأُلوهية والأَسماء، الإيمان بالبَعث، الدُّعاء بالهِداية.

الرَّقم
١
عَدَد الآيات
٧
مَكان النُّزول
مَكّة

المَوضوعات: أُمّ القُرآن — تَجمَع مَقاصد القُرآن كلّه: تَوحيد الرُّبوبية والأُلوهية والأَسماء، الإيمان بالبَعث، الدُّعاء بالهِداية.

الفَضائل الصَّحيحة

١

أَعظَم سُورة في القُرآن

«أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ؟ ... هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ.»

التَّخريج: صحيح البخاري
٢

لا صَلاة بدُون الفاتحة

«لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ.»

رُكن من أَركان الصَّلاة في كلّ رَكعة، لكلّ إمام ومَأموم ومُنفَرد.

التَّخريج: متفق عليه — البخاري ومسلم
٣

حِوار بَين العَبد ورَبّه

«قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. فَإِذَا قَالَ العَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، قَالَ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي ...»

تَدَبَّرها في كل صَلاة — كأنّك تَتَكَلَّم مع الله مُباشَرةً.

التَّخريج: صحيح مسلم
← العَودة لكلّ السُّوَر