السُّورة رَقَم ٣٦ · ٨٣ آية

فَضل سُورة يس

تَوحيد الرُّبوبية والأُلوهية، البَعث، آيات الله في الكَون، الجَزاء يَوم القيامة.

الرَّقم
٣٦
عَدَد الآيات
٨٣
مَكان النُّزول
مَكّة

المَوضوعات: تَوحيد الرُّبوبية والأُلوهية، البَعث، آيات الله في الكَون، الجَزاء يَوم القيامة.

تَنبيه عَلى المَشهور الضَّعيف

«قَلب القُرآن يس، من قَرأها كأنّما قَرأ القُرآن عَشر مَرّات».

سَبَب الضَّعف: هذا الحَديث ضَعيف باتِّفاق المُحَقِّقين، وفي إسناده مَجاهيل.

الحُكم: ضَعَّفه التِّرمذي والدارقُطنيّ والذَّهبي وابن حجر — لا يُعتَمَد.

«مَن قَرأ يس عند مَيِّت غُفر له» / «اقرَؤوا يس على مَوتاكم».

سَبَب الضَّعف: الحَديث في سَنَده اضطِراب وضَعف، وفُسِّر «المَوتى» بمَن قارَب المَوت لا الميت فِعلاً.

الحُكم: ضَعَّفه الدارقُطنيّ وابن القَطّان وغَيرهم. الراجح: لا تَخصيص.

كل ما يُروى في فَضل قِراءة سُورة يس بأَحاديث مَخصوصة (في الصَّباح، عَلى المَوتى، إلخ).

سَبَب الضَّعف: أَكثَرها ضَعيف أَو مَوضوع.

الحُكم: السُّورة كَريمة عَظيمة، لكنّ تَخصيصها بأَوقات أَو أَحوال يَحتاج دَليلاً صَحيحاً ولَم يَثبُت. اقرَأها كسائر السُّوَر للأَجر العامّ.

← العَودة لكلّ السُّوَر