الآداب الاجتِماعية

الرِّفق والرَّحمة

ما دَخَل في شَيء إلا زانه، وما نُزِع من شَيء إلا شانه

الرِّفق صِفة عَظيمة يُحِبّها الله. يُعطي الله بالرِّفق ما لا يُعطي بالعُنف. الرَّحمة سَبَب لرَحمة الله.

الأَدلّة

حَديثصحيح مسلم

إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى العُنْفِ.

حَديثالترمذي وصحّحه ابن حجر

الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ.

تَفصيل ومَسائل

مَجالات الرِّفق

(1) مَع الأَهل والزَّوجة («خَيركم خَيركم لأَهله»). (2) مَع الأَولاد. (3) مَع الجيران. (4) مَع الخَدَم والعُمّال. (5) مَع الحَيوان (لَعَن النَّبيّ ﷺ امرَأة عَذَّبَت قِطّة). (6) مَع المُخالِف في الرَّأي. (7) مَع المَريض والكَبير.

كَيف أَكتَسِب الرَّحمة؟

(1) تَأَمَّل في رَحمة الله بك. (2) ضَع نَفسك مَكان الآخَر. (3) اِبتَسِم في وَجه النّاس. (4) ادعُ بالرَّحمة لأَهل البَلاء. (5) تَصَدَّق عَلى الفُقَراء. (6) ساعِد المُحتاج بنَفسك. (7) عَفِّ عمَّن ظَلَمك.

ذو صِلة