الآداب الاجتِماعية

صِلة الرَّحم وحَقّ الجار

آكَد الحُقوق بَعد حَقّ الله

صِلة الرَّحم سَبَب لطول العُمر وسَعة الرِّزق. وحَقّ الجار أَكَّده النَّبيّ ﷺ حَتى ظَنَّ الصَّحابة أنّ الجار سيُوَرِّث الجار.

الأَدلّة

حَديثالبخاري ومسلم

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ.

حَديثالبخاري ومسلم

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.

حَديثالبخاري ومسلم

مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.

تَفصيل ومَسائل

صِلة الرَّحم — كَيف؟

بكلّ ما يُسَمّى صِلة عُرفاً: (1) الزِّيارة. (2) الاتِّصال والمُكالَمة. (3) الهَدية. (4) العَون المالي إن احتاجوا. (5) الدُّعاء لهم. (6) السُّؤال عَنهم. الراحِم يَصِل مَن قَطَعه، لا الذي يَعَامَل بالمِثل.

حَقّ الجار

(1) كَفّ الأَذى (صَوت، رائحة، رَمي قُمامة، تَطَفُّل عَلى خُصوصياته). (2) إكرامه (هَدية، زيارة، تَهنِئة في المُناسَبات). (3) عيادَته إذا مَرِض. (4) تَعزِيَته إذا فُجِع. (5) إعانَته إذا احتاج. (6) ستر عَيبه. (7) عَدَم البَناء فَوقه يَحجُب الشَّمس بدون ضَرورة. (8) عَدَم رَمي القُمامة قُربه. (9) إعطاؤه من الطَّعام إن طَبَخت.

حَقّ الجار غَير المُسلم

للجار غَير المُسلم حُقوق الجِوار العامّة (الإكرام، كَفّ الأَذى، عيادَته، تَهنِئَته في غَير شَعائره). لَكن لا تُهَنِّئه بأَعياده الدِّينية (لَيس عيد كريسماس). الإسلام يَأمُر بالعَدل والإحسان مَع غَير المُسلمين.

قَطيعة الرَّحم

من أَكبَر الكَبائر. قال ﷺ: «لا يَدخُل الجنّة قاطِع رَحم» (البُخاريّ ومُسلم). إن قَطَعَك أَحَد، صِله. إن أَساء إلَيك، اَحسِن إلَيه. لا تَكُن مُكافِئاً بل واصِلاً.

ذو صِلة