أُصول الدِّين٣ / ٤٢
بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ.
التَّخريج
رواه البخاري ومسلم
الشَّرح
أَركان الإسلام الخَمسة هي بِناء الدِّين. مَن جَحَد واحِداً منها كَفَر بإجماع. ومَن تَرَك العَمَل بها مَع الاعتِراف بوُجوبها فَهُو فاسِق. الشَّهادتان أَوَّل ما يَدخُل بها المَرء الإسلام، ثم الصَّلاة عَمود الدِّين، ثم الزَّكاة قَنطَرة الإسلام، ثم الصِّيام والحَجّ.
الفَوائد العَمَلية
- ١
أَركان الإسلام الخَمسة هي أَصل الدِّين، وما بَعدها فَرع.
- ٢
مَن جَحَد واحِداً منها كَفَر، ومَن تَرَكها كَسَلاً فَسَقَ.
- ٣
الشَّهادتان شَرط لقَبول باقي الأَعمال.
- ٤
الزَّكاة قَنطَرة الإسلام — لا يَتِمّ إلا بإخراجها.
- ٥
الحَجّ والصِّيام يَجبان عَلى المُستَطيع.