الحَديث ٣١ من الأَربَعين النَّوَوِيّة

الموضوع: الزُّهد

الزُّهد٣١ / ٤٢

ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ.

الراوي

سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه

التَّخريج

رواه ابن ماجه وحسّنه ابن حجر

الشَّرح

وَصِيّة قَصيرة جامِعة. الزُّهد في الدُّنيا يَجلِب مَحَبّة الله. والزُّهد فيما عند النّاس يَجلِب مَحَبّتهم. الزُّهد ليس تَرك الدُّنيا، بل تَرك التَّعَلُّق بها. والزُّهد فيما عند النّاس يُحَرِّر القَلب من ذُلّ السُّؤال.

الفَوائد العَمَلية

  • ١

    الزُّهد سَبَب لمَحَبّة الله.

  • ٢

    الزُّهد فيما عند النّاس سَبَب لمَحَبّة النّاس.

  • ٣

    الزُّهد ليس تَرك الدُّنيا، بل تَرك التَّعَلُّق بها.

  • ٤

    اِستَغنِ عَن النّاس يَحبّوك.

  • ٥

    أَكرَم النّاس عَلَيهم مَن لا يَطلُب منهم شَيئاً.