بِدَع في العَقيدة

الغُلوّ في النَّبيّ ﷺ والصّالِحين

تَجاوُز الحَدّ في تَعظيم النَّبيّ ﷺ أَو الأَولياء، مَثَل: نِسبَة عِلم الغَيب لَهم، الاستِغاثة بهم، اعتِقاد أنّهم يَتَصَرَّفون في الكَون.

لماذا تُعَدّ بِدعة؟

  • 1

    هذا أَوَّل سَبَب لشِرك الأُمَم السّابِقة — قَوم نوح بدَأَت عِبادَتهم لأَصنامهم بالغُلوّ في صالِحين.

  • 2

    نَهى النَّبيّ ﷺ صَراحة عَن الغُلوّ فيه شَخصياً.

  • 3

    يُؤَدّي إلى الشِّرك الأَكبَر — تَخَطّى البِدعة إلى الكُفر.

الأَدِلّة

حَديثالبُخاريّ

لا تُطروني كَما أَطرَت النَّصارى ابن مَريَم، إنّما أَنا عَبد، فقولوا: عَبد الله ورَسوله.

آيةالنِّساء: ١٧١

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾

حَديثالبُخاريّ ومُسلم

إنّ مَن كان قَبلَكم كانوا يَتَّخِذون قُبور أَنبيائهم وصالِحيهم مَساجِد...

البَديل الصَّحيح من السُّنّة

المَنزِلة الحَقيقية للنَّبيّ ﷺ: عَبد الله ورَسوله، أَفضَل الخَلق، خاتَم النَّبيّين، لَكنّه بَشَر يَموت كَما يَموت البَشَر، لا يَملِك لنَفسه نَفعاً ولا ضَرّاً إلا ما شاء الله. نُحِبُّه ونَتَّبِعه ونُصَلّي عَلَيه — لكِنّ العِبادة لله وَحده. الصّالِحون: أَحياء يُحَبّون ويُقتَدى بهم، أَموات يُدعى لَهم لا يُدعَون.

الرَّدّ عَلى الشُّبَه الشّائعة

شُبهة 1

«أَنا أَتَأَدَّب مَع النَّبيّ، فأَزيد في وَصفه!»

الجَواب

الأَدَب الحَقيقي اتِّباع وَصفه لنَفسه: «إنّما أَنا عَبد». الزيادة عَلى ذلك إساءة لا أَدَب. أَبو بَكر — أَحَبّ النّاس له — قال يَوم وَفاته: «مَن كان يَعبُد مُحَمَّداً فإنّ مُحَمَّداً قَد ماتَ» — هذا أَدَب الصِّدّيق.

في نَفس القِسم