بِرّ الوالِدَين أَحَبّ الأَعمال إلى الله بَعد الصَّلاة. والدُّعاء لهما من أَعظَم البِرّ، يَنفعُهما حَيَّيْن ومَيِّتَيْن.
رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ، وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ، وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
مَلاحَظة عَملية: الدُّعاء للوالدَين بَعد مَوتهما لا يَنقَطع. قال ﷺ: «إذا مات الإنسان انقَطع عَنه عَمَله إلا من ثَلاث: صَدَقة جارية، أَو عِلم يُنتَفَع به، أَو وَلَد صالح يَدعو له» (صحيح مسلم).