النِّيّة رُوح العَمَل. عَمَلٌ قَليل بنِيّة صادقة خَير من عَمَل كَثير بدون نِيّة. كلّ ما لله يَبقى، وكلّ ما لغَيره يَفنى. اِجعَل سِرّك خَيراً من عَلانيَتك.
«إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.»
هذا الحديث أحد أصول الإسلام، ومدار الأعمال على النية. قال الشافعي: يدخل في سبعين باباً من الفقه.
«إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ.»
أصل في إخلاص العمل، والتنبيه على أن المعيار عند الله طهارة القلب وصلاح العمل.
«إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾.»
أصل في وجوب التحرّز من الحرام، وأن قبول الدعاء والعمل مرتبط بطيب المطعم.
فِقه الأَحاديث
تَفَقَّد نِيَّتك عند كل عَمَل — قَبل العَمَل، وأَثناءه، وبَعده. الإخلاص أَن تَستَوي عِندك الحالات: مَدح الناس وذَمّهم، حُضورهم وغَيبَتهم. وأَخطَر الرِّياء الخَفيّ الذي يَدخل القَلب بدون أن تَشعر.