ذِكر الله أَفضَل العِبادات وأَيسَرها. كَلِمَتان حَبيبَتان إلى الرَّحمن، خَفيفَتان عَلى اللِّسان، ثَقيلَتان في المِيزان. مَن غَفَل عن الذِّكر فقَلبه مَيِّت.
«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ.»
أَفضَل الذِّكر ما اجتَمع فيه يُسر اللِّسان وثِقَل المِيزان ومَحَبّة الرَّحمن.
«مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.»
أَجر عَظيم لذِكر بَسيط: 10 مَرّات تُعدِل عِتق 4 رِقاب من ذُرّية إسماعيل.
«أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الكَلَامِ إِلَى اللَّهِ؟ إِنَّ أَحَبَّ الكَلَامِ إِلَى اللَّهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ.»
أَحَبّ الكَلام إلى الله التَّسبيح والحَمد. كَرِّرها في يَومك تَنَل مَحَبّة الله.
«يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي. وَاللَّهِ، لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالفَلَاةِ.»
بابُ التَّوبة مَفتوح، والله يَفرح برُجوع العَبد إليه فَرَحاً عَظيماً. فلا تَيأس من رَحمة الله.
«وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً.»
النَّبيّ ﷺ المَعصوم يَستَغفر 70+ مَرّة يَومياً. فما حالُنا نَحن؟ اِجعَل الاستِغفار رَفيقك.
«يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ.»
حُسن الظَّنّ بالله من أَجَلّ العِبادات. والذِّكر يُورِث ذِكر الله للعَبد، وأَيُّ شَرَف أَعظَم من ذلك؟
فِقه الأَحاديث
اِجعَل لِسانك رَطباً بذِكر الله. لا تَحتاج وُضوءاً ولا اتِّجاهاً — في كلّ حين تَستَطيع. التَّسبيح والتَّحميد والتَّكبير والتَّهليل والاستِغفار — هذه أَركان الذِّكر. أَوصى النَّبيّ ﷺ مُعاذ بن جَبَل: «أَعِنّي عَلى ذِكرك وشُكرك وحُسن عِبادَتك».