الفِرَق المُنحَرِفة

القاديانية والبَهائية

فِرَق ادَّعَت نُبُوّة جَديدة بَعد النَّبيّ ﷺ — كُفر صَريح

النَّبيّ ﷺ خاتَم الأَنبياء، لا نَبيّ بَعده. مَن ادَّعى نُبُوّة بَعد مُحَمَّد ﷺ كَفَر بإجماع. ظَهَرَت في القَرنَين الأَخيرَين فِرَق ادَّعَت هَذا، أَشهَرها القاديانية والبَهائية. كلتاهُما خارِجَتان عَن الإسلام بإجماع.

الأَدلّة

آيةالأحزاب: ٤٠

﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ، وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾

حَديثالبخاري ومسلم

أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

تَفصيل ومَسائل

القاديانية

أَسَّسَها مِرزا غُلام أَحمد القادياني (1835-1908) في الهِند. ادَّعى أنّه نَبيّ، ثم أنّه المَهديّ، ثم أنّه المَسيح المَوعود! ألَّف كُتُباً مَملوءة بالكُفر. أَتباعه يَقولون «لا إله إلا الله، مُحَمَّد رَسول الله، وأَحمد رَسول الله» (يَقصِدون مِرزا أَحمد)! بإجماع عُلَماء المُسلمين كافِرون مُرتَدّون. مَركَزهم الآن في پاكستان وبَريطانيا، يَنشُرون شُبَهاتهم بقُوّة.

ادِّعاءاتهم

(1) أنّ النُّبُوّة لم تَنقَطِع. (2) أنّ المَسيح عيسى مات ولم يَرفَعه الله. (3) أنّ الجِهاد العَسكَريّ مَنسوخ (ليُحَرِّضوا عَدَم مُقاوَمة الاستِعمار البريطانيّ). (4) إعادة تَأويل القُرآن بحَسَب أَهوائهم.

البَهائية

أَسَّسَها بَهاء الله (مِرزا حُسَين عَلي النوري) في إيران (1817-1892). انشَقَّ أَوَّلاً عن الشِّيعة (كَأَتباع الباب)، ثم ادَّعى نُبُوّة جَديدة. ألَّف «كِتاب الأَقدَس» يَدَّعي أنّه مُهَيمِن عَلى القُرآن. أَنشَأ ديناً مُستَقِلاً يَزعَم وَحدة كل الأَديان. مَركَزهم اليَوم في حيفا.

ادِّعاءات البَهائية

(1) أنّ بَهاء الله نَبيّ جَديد. (2) إلغاء كَثير من الشَّرائع الإسلامية (الصَّلاة الخَمس، الصَّوم بصورَته الإسلامية، تَحريم الكُحول). (3) دَعوة لـ«وَحدة الأَديان» تَجمَع الإسلام والمَسيحية واليَهودية وغَيرها كأَنّها نُسَخ من حَقيقة واحِدة. (4) السَّعي لحُكومة عالَمية موحَّدة. (5) التَّحالُف مَع الصَّهيونية (مَركَزهم في حيفا).

الحُكم الشَّرعي

بإجماع عُلَماء المُسلمين، كل من القاديانية والبَهائية ديانات مُستَقِلّة خارِج الإسلام. أَتباعهم لَيسوا مُسلمين. لا تَنطَبِق عَلَيهم أَحكام الإسلام (لا يَرِثون من المُسلم، لا يُغَسَّل مَيِّتهم بطَريقة المُسلمين، لا يُدفَن في مَقابِر المُسلمين). دَعوَتهم للإسلام واجِب.

كَيف نَتَعامَل مَعهم؟

(1) لا تَلَتَبِس بِهم في عِبادة. (2) عامِلهم بأَدَب الإسلام مَع الكُفّار (عَدل، لا اعتِداء). (3) ادعُهم للإسلام الصَّحيح. (4) كَثير منهم نَشَأ في عائلات قاديانية أَو بَهائية، لَيسوا مُذنِبين بِبدء الانحِراف. (5) لا تَتَزَوَّج منهم — هَذا حَرام بإجماع.

تَنبيهات

  • ادِّعاءاتهم بأنّهم «فِرقة من الإسلام» كَذِب — هم خارِج الإسلام بإجماع.

  • كُتُبهم تَنشُر الانحِراف بأُسلوب جَذّاب — لا تَقرَأها بدون تَحصين.

  • في الغَرب يُعامَلون كأَيّ مَجموعة دينية ويَجِدون مَجالاً للدَّعوة — كُن مُتَيَقِّظاً.

ذو صِلة