الفِرَق المُنحَرِفة

غُلاة الشِّيعة (الإثنا عَشَرية)

فِرقة انحَرَفَت في الصَّحابة والإمامة وأَصول الدِّين

الشِّيعة الإمامية (الإثنا عَشَرية، رافِضة) فِرقة انحَرَفَت في عِدّة أَصول. نُفَرِّق بَين عامَّتهم (مُسلمون يَجهَلون) ومُنَظِّريهم (مُبتَدِعون أَو كافِرون بحَسَب اعتِقاد المُعَيَّن). نَتَكَلَّم بأَدِلّة، لا بشَتم.

تَفصيل ومَسائل

أَصول انحِرافهم

(1) ادِّعاء عِصمة الأَئمّة الـ12. (2) الادِّعاء أنّ القُرآن مُحَرَّف وأنّ القُرآن الأَصلي عند الإمام المَهدي. (3) الادِّعاء أنّ عَلِيّاً وَصِيّ النَّبيّ ﷺ، وأنّ الصَّحابة (إلا قَليل) خانوا. (4) سَبّ الصَّحابة وتَكفير أَكثَرهم (أَبو بَكر، عُمَر، عُثمان، عائشة). (5) التَّقيّة (إخفاء العَقيدة الحَقيقية والتَّظاهُر بالمُوافَقة). (6) عِبادة القُبور (كَربلاء، النَّجَف). (7) المُتعة (زَواج مُؤَقَّت).

تَكفير الصَّحابة

هذا أَخطَر ما عِنْدهم. الصَّحابة هم مَن نَقَل لنا الدِّين. تَكفيرهم تَكذيب للقُرآن الذي زَكّاهم: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ ... رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾. ولأَحاديث في فَضلهم: «لو أَنفَق أَحَدكم مِثل أُحُد ذَهَباً ما بَلَغ مُدّ أَحَدهم ولا نَصيفه».

ادِّعاء تَحريف القُرآن

في كُتُبهم المُعتَمَدة (الكافي للكُلَيني، فَصل الخِطاب للنوري الطبرسي): ادِّعاء أنّ القُرآن الأَصلي 17,000 آية (الواقِع 6,236)، وأنّ ما عِندنا «مُصحَف عُثمان» مُحَرَّف. هَذا يَنقُض قَوله تَعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

أَئمَّتهم المَزعومون

كَثير من «الأَئمّة المَعصومين» عِنْدهم لم يَدَّعوا العِصمة لأَنفُسهم (عَلِيّ، الحَسَن، الحُسَين رَضي الله عنهم بُرَآء من هَذه الادِّعاءات). البَقية لم يَكونوا أَكثَر من عُلَماء صالِحين، ادَّعى الشِّيعة لهم العِصمة. الإمام الـ12 (المَهدي) — يَدَّعون أنّه دَخَل سِرداباً عُمره 5 سَنوات سَنة 260هـ ولم يَخرُج حَتى الآن (1100+ سَنة!).

التَّفريق بَين عامَّتهم وعُلَمائهم

(1) عامَّتهم كَثير منهم يَجهَل هَذه الأُصول، نَشَأَ عَلَيها بحُسن نِيّة. هَؤلاء يُدعَون بالحِكمة للتَّوحيد. (2) عُلَماؤهم الذين يَعرِفون ويَنشُرون الانحِراف — يَختَلِف الحُكم بحَسَب درَجَته. مَن سَبّ عائشة بالفاحِشة فقَد كَفَر بالإجماع لأنّه كَذَّب القُرآن.

كَيف نَتَعامَل مَعهم؟

(1) في الحِوار: ادعُ بالحِكمة، لا تَشتُم. (2) كُن صَريحاً في رَفض ادِّعاءاتهم. (3) لا تُصَلِّ خَلف عُلَمائهم لأنّ صَلاتهم مُختَلِفة (يَتَوَجَّهون لقُبور). (4) لا تَتَزَوَّج منهم إلا بَعد ضَمان عَدَم تَأثير عَلى الأَولاد. (5) أَظهِر فَضل الصَّحابة كلّهم. (6) لا تَنخَدع بعَلَن «الوَحدة الإسلامية» الذي يَستَخدِمونه ثم يَنشُرون مَذهَبهم.

تَنبيهات

  • كُتُب «حَوار سُنّي شِيعي» يُروِّجون لها — مُعَدَّة بحَسَب مَذهَبهم.

  • زيارة كَربلاء أَو النَّجَف بنِيّة التَّقَرُّب — شِرك أَكبَر.

  • حُضور الحُسَينيات (لَطم الصُّدور، البُكاء عَلى الحُسَين) — بِدعة محُرَّمة.

  • الترَوُّج لـ«التَّقريب بَين المَذاهِب» مَع تَنازُل عن أُصول السُّنّة.

ذو صِلة