نَظَرية الجَندر تَقول إنّ كَون الإنسان ذَكَراً أَو أُنثى لَيس حَقيقة بيولوجية بل «بِناء اجتِماعي» يُمكِن تَغييره. تَقول إنّ هناك «أَكثَر من جِنسَين» (50+ جَندر). هَذه نَظَرية تُخالِف الفِطرة والعِلم والدِّين مَعاً.
تَفصيل ومَسائل
ما تَقول النَّظَرية
(1) الإنسان يَختار جَنسه (Trans). (2) هناك جَنس «بَين البَين» (Non-binary). (3) يَتَغَيَّر الجِنس يَومياً (Genderfluid). (4) لا يَنتَمي لجِنس (Agender). (5) ادِّعاءات أُخرى لا تَنتَهي. كل ذلك ضِدّ كل عِلم بيولوجي ثابِت.
الرَدّ العِلمي
(1) كل خَلية في جَسَد الإنسان فيها كروموسومات XX (أُنثى) أَو XY (ذَكَر). لا يَتَغَيَّر هَذا بأَيّ هُرمونات أَو جِراحة. (2) عَمَليات «تَغيير الجِنس» لا تُغَيِّر الجِنس فعلاً، بل تُشَوِّه الجَسَد. (3) أَكثَر من 80% ممَّن أَجرى عَمَلية يَنتَهي بالاكتِئاب أَو الانتِحار خِلال 10 سَنين. (4) الأَطباء الذين شارَكوا في هذه العَمَليات يَعتَرِفون اليَوم بأنّها كانَت خَطَأً.
الرَدّ الشَّرعي
(1) الله خَلَق ذَكَراً وأُنثى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ﴾. (2) لَعَن النَّبيّ ﷺ المُتَشَبِّهين من الرِّجال بالنِّساء والمُتَشَبِّهات من النِّساء بالرِّجال (البُخاريّ). (3) جِراحات «تَغيير الجِنس» حَرام بإجماع، فيها تَغيير لخَلق الله.
الخُنثى الحَقيقية — استِثناء طِبّيّ نادِر
هناك حالات نادِرة (1 في 10,000+) لشَخص يُولَد بأَعضاء غَير واضِحة. هَذا اضطِراب طِبّيّ يَحتاج تَشخيصاً وقَد يَحتاج تَدَخُّلاً جِراحياً لتَوضيح الجِنس الأَصلي. هَذا استِثناء طِبّيّ، لا «اختيار» اجتِماعي. الإسلام يَتَعامَل مَعه بأَحكام خاصّة (الفُقَهاء بَحَثوها).
خَطَر تَغَلغُل النَّظَرية في المَناهِج
اليَوم تُدَرَّس هذه النَّظَرية في مَدارِس ابتِدائية في الغَرب. أَطفال 6 سَنوات يُسأَلون «هل أَنت ذَكَر أَم أُنثى أَم بَيتَين؟». تَوزيع كُتُب لتَطبيع الشُّذوذ. اِحذَر هذا في تَعليم أَولادك، خاصّة المَدارِس الدَّولية.
تَنبيهات
تَأييد المُتَحَوِّلين بكَلِمات «حُرّية» أَو «حَقّ شَخصي» — كُفر.
السَّماح للأَولاد بالاختِلاط مَع مَدارِس فيها هذه الأَفكار بدون رَقابة.
مُتابَعة قَنَوات تَرَوِّج لهذه الأَفكار حَتى بحُجّة «الفُضول».