الشُّذوذ الجِنسيّ (المِثلية، LGBT) من أَعظَم الكَبائر. عَذَّب الله قَوم لوط بالقَلب والإحراق. الإسلام لا يَتَغَيَّر مَوقِفه مَع تَغَيُّر «العَصر». لَكن نُفَرِّق بَين الفِعل والشَّخص: الفِعل حَرام بإجماع، والشَّخص يُدعى بحِكمة.
الأَدلّة
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ، إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ، بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾
تَفصيل ومَسائل
حُكمه شَرعاً
(1) من أَعظَم الكَبائر بإجماع. (2) عَذَّب الله قَوم لوط بقَلب قُراهم وإمطارها بالحِجارة. (3) حَدّه عند جُمهور العُلَماء القَتل (للفاعِل والمَفعول به البالِغَين الراضِيَين). (4) لا يَتَغَيَّر بتَغَيُّر العَصر — هَذا حُكم قَطعيّ.
هل وُجِد الشُّذوذ في تاريخ المُسلمين؟
وُجِد كأَيّ مَعصية أُخرى، لكنّه كان مُعتَبَراً جَريمة وفاحِشة، لا «هُويّة» يَفخَر بها صاحِبها. الفَرق بَين الواقِع التاريخي (وُجود مَعاصي) والقَبول الفِكري (تَطبيع المَعصية).
الرَدّ عَلى ادِّعاء «وُلِدَ هَكَذا»
(1) لَم يَثبُت علمياً وُجود «جين الشُّذوذ» — هذه أَكاذيب الإعلام. (2) لَو افتَرَضنا أنّ شَخصاً يَميل، لا يَعني هذا أنّه يَفعَل. كل إنسان فيه شَهَوات، لكنّه مُكَلَّف بضَبطها. (3) المَيل لا يُحَلِّل المَعصية — مَن مَيله للزِّنا لا يَجوز له فِعله. (4) كَثير من المُتَحَوِّلين عَن الشُّذوذ يُخبِرون بأنّهم تَأَثَّروا بصَدَمات في الطُّفولة، لا بـ«جينات».
الرَدّ عَلى دَعوى «الحُرّية الشَّخصية»
(1) لا حُرّية في الشَّرع للوُقوع في كَبائر. (2) فَتح هذا الباب يُؤَدّي لإفساد المُجتَمَع كله، خاصّة الأَطفال (هَدَف الـLGBT المُعاصِر تَطبيعه في المَناهِج المَدرَسية). (3) الحَيَوان لا يَفعَله بشَكل مُنَظَّم — والإنسان أَكرَم من أن يَنحَدِر دونه.
كَيف نَتَعامَل مَع شَخص مُبتَلى؟
(1) نُفَرِّق بَين الفِعل (حَرام) والشَّخص (مَخلوق له حُقوق إنسانية). (2) لا تَهجِره ولا تَفضَحه — اَدعُه بحِكمة للتَّوبة. (3) ساعِده عَلى تَرك المُحَرَّم: عَلاج نَفسي، صُحبة صالِحة، زَواج بالحَلال، استِغفار. (4) لا تَيأَس — كَثير من الصَّحابة كانوا في الجاهِلية في فَواحِش، فهَداهم الله.
ما يُعَرِّض للوُقوع
(1) صُحبة فاسِدة في الطُّفولة. (2) إهمال الوالِدَين. (3) وُسائل التَّواصُل والإباحية. (4) المَدارِس المُختَلِطة بدون رَقابة. (5) الإعلام الذي يُطَبِّع الشُّذوذ. اِحرص عَلى أَولادك من هذه الأَسباب.
تَنبيهات
نَشر صور المُروِّجين للشُّذوذ، أَو إعلام يَدعو له — حَرام.
تَأييد الـLGBT بـ«حُرّية شَخصية» — رِدَّة عَن الإسلام.
لُبس عَلامات قَوس قُزَح أَو غَيرها من شِعار الحَركة — مُحَرَّم.
التَّعليق المُؤَيِّد عَلى مَنشورات تَطبيعية — مُحَرَّم.