التَّعريف
الإيمان بأنّ الله أَنزَل كُتُباً عَلى رُسُله فيها هِداية ونور وحُكم لمَن يَعقِل. الإيمان بها يَتَضَمَّن: الإيمان بأنّها مُنَزَّلة من الله حَقّاً، الإيمان بما سُمِّي منها (التَّوراة، الإنجيل، الزَّبور، صُحُف إبراهيم، القُرآن)، تَصديق ما لم يُحَرَّف من أَخبارها، العَمَل بأَحكام القُرآن (لأنّه ناسِخ لما قَبله).
الأَدلّة
﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا، وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ، وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى، وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾
﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾
الكُتُب المُسَمّاة
- ١
التَّوراة: عَلى موسى عَلَيه السَّلام.
- ٢
الإنجيل: عَلى عيسى عَلَيه السَّلام.
- ٣
الزَّبور: عَلى داود عَلَيه السَّلام.
- ٤
صُحُف إبراهيم وموسى عَلَيهما السَّلام.
- ٥
القُرآن الكَريم: عَلى مُحَمَّد ﷺ، وهو خاتِم الكُتُب.
تَفصيل ومَسائل
القُرآن الكَريم خاتِم الكُتُب وأَفضَلها وأَتَمّها، لأنّه: (1) مَحفوظ من التَّحريف، (2) للنّاس كافّة لا لقَوم خاصّ، (3) ناسِخ لما قَبله، (4) مُهَيمِن عَلَيها، يُبَيِّن ما حُرِّف منها. الكُتُب السابِقة دَخَلَها التَّحريف والتَّبديل بأَيدي البَشَر، فلا نَأخُذ منها إلا ما وافَق القُرآن، ولا نُكَذِّب ما لم يُكَذِّبه القُرآن، ونَسكُت عما لم يَتَكَلَّم عنه. القُرآن مَحفوظ بحِفظ الله: ﴿إنّا نَحن نَزَّلنا الذِّكر وإنّا له لحافِظون﴾.
تَطبيق عَمَلي
اقرَأ القُرآن يَومياً — وِرد ثابِت ولو صَفحة.
تَعَلَّم تَفسير القُرآن من تَفاسير المُعتَبَرين (الطَّبَري، ابن كَثير، السَّعدي).
اِحفَظ ما تَيَسَّر من القُرآن — أَفضَل ما يَتَوَرَّث.
اِعمَل بأَحكام القُرآن في حَياتك — لا قِراءة بدون عَمَل.
احذَر من تَحريف مَعاني القُرآن بالتَّأويلات الباطِلة.
لا تَأخُذ من التَّوراة والإنجيل المَحرَّفَين شَيئاً يُخالِف القُرآن.