التَّعريف
الإيمان بأنّ الله أَرسَل إلى كل أُمّة رَسولاً يَدعوهم إلى تَوحيده. ومُحَمَّد ﷺ خاتَم الأَنبياء والمُرسَلين، لا نَبيّ بَعده. عَدَدهم كَثير، أَوَّلهم نوح عَلَيه السَّلام (أَوَّل رَسول إلى النّاس)، وأَوَّل البَشَر آدم. أُولوا العَزم خَمسة: نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، مُحَمَّد ﷺ.
الأَدلّة
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾
﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ، وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾
أُولو العَزم من الرُّسُل
- ١
نوح عَلَيه السَّلام
- ٢
إبراهيم عَلَيه السَّلام
- ٣
موسى عَلَيه السَّلام
- ٤
عيسى ابن مَريم عَلَيه السَّلام
- ٥
مُحَمَّد ﷺ — خاتَم الأَنبياء وأَفضَلهم
تَفصيل ومَسائل
الأَنبياء الذين سَمّاهم القُرآن 25 نَبياً، ومنهم رُسُل بشَرع جَديد ومنهم أَنبياء بشَرع مَن قَبلهم. الإيمان يَتَضَمَّن: تَصديق رِسالاتهم جَميعاً، اعتِقاد أنّهم بَشَر مَخلوقون لا يُعبَدون، الإيمان بمُعجِزاتهم، الإيمان بأنّ مُحَمَّداً ﷺ أَفضَلهم وخاتَمهم. ويَجِب التَّمييز بَين النَّبيّ (مَن أُوحي إلَيه ولَم يُؤمَر بالتَّبليغ) والرَّسول (مَن أُوحي إلَيه وأُمِر بالتَّبليغ). كل رَسول نَبيّ، ولَيس كل نَبيّ رَسولاً.
تَطبيق عَمَلي
اعرِف سيرة النَّبيّ ﷺ — أَفضَل ما تَستَفيد منه.
اِتَّبِع سُنّته في كل تَفصيل — هي تَطبيق القُرآن.
أَكثِر من الصَّلاة عَلَيه ﷺ — صَلاة واحِدة بعَشر.
اقرَأ سيَر بَعض الأَنبياء (إبراهيم، موسى، عيسى، يوسُف) — في كُتُب التَّفسير.
احذَر الغُلُوّ في الأَنبياء — هم بَشَر اصطَفاهم الله، لا يُعبَدون.
بَلِّغ ما أَتى به الرَّسول كَما بَلَّغوا — هذا واجِب الأُمّة.