كَثير من النّاس يَقَعون في أَخطاء في رَمَضان بسَبَب العادة أَو الجَهل. هَذه أَهَمّ ما يَجِب الانتِباه له لتَكون لَيالي رَمَضانك سَليمة من البِدَع والمَعاصي.
تَفصيل ومَسائل
الأَصل في العِبادات التَّوقيف
كل عَمَل في الدِّين بدون دَليل من السُّنّة فَهو بِدعة. اِلتَزِم بما فَعَله النَّبيّ ﷺ بدون زيادة. كلّما أَضَفت من عِنْدك دَخَلت في خَطَر.
تَنبيهات وأَخطاء
تَخصيص يَوم النِّصف من شَعبان بصَلاة أَو دُعاء أَو صيام له فَضل خاصّ — لم يَثبُت في ذلك حَديث صَحيح.
الاحتِفال بلَيلة 27 رَجَب (الإسراء والمِعراج) — لم يَفعَله النَّبيّ ﷺ ولا الصَّحابة، فَهو بِدعة.
تَخصيص دُعاء جَماعيّ مَأثور لكل لَيلة من العَشر — لا أَصل له. اِدعُ بما تُريد فَردِيّاً.
النَّوم في النَّهار وقِيام اللَّيل عَلى التَّلفاز والمُسَلسَلات — يُضَيِّع وَقت العِبادة.
إنفاق المال الكَثير في الطَّعام والإسراف في الإفطار — يُضَيِّع رَكيزة من رَمَضان (التَّقَلُّل).
تَرك صَلاة الفَجر بسَبَب السَّهَر — هذا يُحبِط أَجر القِيام.
مُتابَعة المُسَلسَلات والبَرامِج الكَثيرة في رَمَضان — رَمَضان شَهر العِبادة، لَيس شَهر المُسَلسَلات.
تَأخير القَضاء بدون عُذر حَتى يَدخُل رَمَضان جَديد — يُوجِب الكَفّارة.
الاعتِقاد أنّ الذي يُفطِر بعُذر «خَسِر الأَجر» — العامِل بحَسَب الاستِطاعة لَه أَجر كامِل («إذا مَرِض العَبد أَو سافَر، كُتِب له مِثل ما كان يَعمَل صَحيحاً مُقيماً» — البُخاريّ).
تَخصيص عيد المَولد النَّبَويّ بَعد رَمَضان — لَيس من السُّنّة.
الذَّهاب لزِيارة قُبور الأَولياء يَوم العيد بنِيّة الدُّعاء عند القَبر — هذا من شِرك القُبور.
تَرك الزَّكاة عَلى المال (غَير زَكاة الفِطر) بحُجّة أنّ رَمَضان مَوسِم تَطَوُّع — الزَّكاة فَرض عَلى وَقتها.