القِيام والاعتِكاف

الاعتِكاف

لُزوم المَسجِد لعِبادة الله — سُنّة العَشر الأَواخر

الاعتِكاف لُزوم المَسجِد بنِيّة التَّقَرُّب إلى الله. كان النَّبيّ ﷺ يَعتَكِف العَشر الأَواخر من رَمَضان حَتى تَوَفّاه الله. ثم اعتَكَف أَزواجه من بَعده. هو فُرصة لتَفَرُّغ تامّ لله.

الأَدلّة

حَديثالبخاري ومسلم

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ.

تَفصيل ومَسائل

شُروطه

(1) الإسلام والعَقل. (2) النِّيّة. (3) أن يَكون في مَسجِد تُقام فيه الصَّلَوات الخَمس جَماعة (لئلا يَخرُج للصَّلاة). (4) الطَّهارة من الحَدَث الأَكبَر للرَّجُل، وللمَرأة الطُّهر من الحَيض والنِّفاس.

وَقته

أَفضَل أَوقاته العَشر الأَواخر من رَمَضان لطَلَب لَيلة القَدر. يَدخُل قَبل غُروب لَيلة 21، ويَخرُج بَعد غُروب آخِر يَوم من رَمَضان (لَيلة العيد). يَجوز اعتِكاف يَوم أَو أَكثَر في غَير العَشر.

ما يَفعَل المُعتَكِف

(1) الصَّلاة (الفَريضة والنّافِلة). (2) قِراءة القُرآن. (3) الذِّكر والدُّعاء. (4) العِلم وقِراءة الكُتُب النّافِعة. (5) النَّوم اللازم. تَجَنَّب الكَلام الكَثير في الدُّنيا.

ما لا يُبطِل الاعتِكاف

(1) الخُروج لقَضاء حاجة (طَعام، مَرحاض). (2) الخُروج للوُضوء أَو الغُسل الواجِب. (3) عيادة المَريض إن مَرَّ بالطَّريق دون قَصد. (4) الكَلام القَليل النّافِع.

ما يُبطِله

(1) الخُروج بدون عُذر. (2) الجِماع. (3) الحَيض والنِّفاس للمَرأة (تَخرُج وتَعود إذا طَهُرَت). (4) ما يُنافي العِبادة من اللَّغو والمَعاصي.

اعتِكاف المَرأة

يَجوز للمَرأة الاعتِكاف بإذن وَلِيِّها (زَوج أَو أَب). تَعتَكِف في المَسجِد إن أَمِنَت الفِتنة، أَو في بَيتها كَما فَعَلت بَعض أَزواج النَّبيّ ﷺ بَعد وَفاته.

رَوابِط ذات صِلة