السُّنَن تُكَمِّل الصَّوم وتَجعَله أَكثَر بَرَكة وأَجراً. كان النَّبيّ ﷺ يُداوِم عَلَيها ويُحَثّ أَصحابه. اجعَل صَومك سُنّة كامِلة، لَيس مُجَرَّد إمساك.
الخُطوات والآداب
- ١
تَأخير السَّحور
السَّحور بَرَكة («تَسَحَّروا فإنّ في السَّحور بَرَكة» — البُخاريّ ومُسلم). أَخِّره إلى ما قَبل الفَجر. اِكتَفِ بشَيء بَسيط ولو شَربة ماء أَو تَمرة.
🤲ما تَقولاِنوِ النِّيّة لصَوم الغَد عند السَّحور إن لم تَكُن قَد نَوَيت من اللَّيل.
- ٢
تَعجيل الفِطر
أَفطِر عند تَحَقُّق الغُروب فَوراً، لا تُؤَخِّر. قال ﷺ: «لا يَزال النّاس بخَير ما عَجَّلوا الفِطر» (البُخاريّ ومُسلم). أَفطِر عَلى رُطَبات أَو تَمَرات أَو ماء.
🤲ما تَقول«ذَهَب الظَّمأ، وابتَلَّت العُروق، وثَبَت الأَجر إن شاء الله».
أَبو داود وحسّنه ابن حجر
- ٣
الدُّعاء عند الفِطر
الصائِم له دَعوة لا تُرَدّ عند فِطره. اِجعَل دُعاءك خاصّاً بك (للأَهل، للعِلم، للمَغفِرة، للجنّة).
🤲ما تَقولكان للصَّحابة دُعاء عام: «اللهم لك صُمت، وعَلى رِزقك أَفطَرت، فتَقَبَّل مِنّي إنّك أَنت السَّميع العَليم». (هذا اشتُهر، لكن بَعض أَهل العِلم يُضَعِّف سَنَده — والأَولى الدُّعاء بما تَفتَح عَلَيه نَفسك.)
- ٤
الإكثار من قِراءة القُرآن
كان جِبريل يُدارِس النَّبيّ ﷺ القُرآن في رَمَضان. اِجعَل لك وِرداً يَومياً (جُزء عَلى الأَقَلّ) لتَختِم القُرآن مَرّة في الشَّهر.
- ٥
الإكثار من الصَّدَقة
النَّبيّ ﷺ كان «أَجوَد بالخَير من الرِّيح المُرسَلة» في رَمَضان (البُخاريّ ومُسلم). تَصَدَّق ولو بقَليل، فإنّ الحَسَنات تُضاعَف.
- ٦
اِجتِناب اللَّغو والكَذِب والغيبة
قال ﷺ: «مَن لَم يَدَع قَول الزُّور والعَمَل به، فلَيس لله حاجة في أن يَدَع طَعامه وشَرابه» (البُخاريّ). الصَّوم لَيس مُجَرَّد إمساك عَن الطَّعام، بل عَن المَعاصي كلّها.
- ٧
السِّواك
السِّواك سُنّة في كل وَقت، حَتى للصائِم. لا يُفطِره. كان النَّبيّ ﷺ يَستاك صائِماً.
تَفصيل ومَسائل
ماذا أُفطِر عَلَيه؟
السُّنّة الفِطر عَلى رُطَب (تَمر طازج). إن لم يَجِد فعَلى تَمر يابِس. إن لم يَجِد فعَلى ماء. هذا ما كان يَفعَله النَّبيّ ﷺ. ثُلاثاً وِتراً.