أَقسام التَّوحيد

تَوحيد الرُّبوبية

إفراد الله بأَفعاله — لا خالِق ولا مُدَبِّر إلا هو

تَوحيد الرُّبوبية الإقرار بأنّ الله وَحده الخالِق المالِك المُدَبِّر، المُحيي المُميت، الرازِق النافِع الضارّ. كل فِعل في الكَون من ربِّه. هَذا تَوحيد أَقَرّ به أَكثَر النّاس عَبر التاريخ، حَتى مُشرِكو قُرَيش.

الأَدلّة

آيةالزمر: ٦٢

﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾

آيةلقمان: ٢٥

﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ، قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾

تَفصيل ومَسائل

أَفعال الله الخاصّة به

(1) الخَلق (لا خالِق إلا هو). (2) المُلك (المُلك كله له). (3) التَّدبير (تَدبير الكَون كله بيَده). (4) الإحياء والإماتة. (5) الرِّزق (لا رازِق إلا هو). (6) النَّفع والضَّرّ (لا يَنفَع ولا يَضُرّ إلا هو). (7) إجابة الدُّعاء. (8) إنزال المَطَر. (9) إخراج النَّبات. (10) كل فِعل في الكَون.

هل الإقرار بالرُّبوبية يَكفي للإسلام؟

لا. مُشرِكو قُرَيش أَقَرّوا بالرُّبوبية ولَم يَدخُلوا الإسلام. قال الله عنهم: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾. الذي أَدخَلَهم في الكُفر تَركهم تَوحيد الأُلوهية.

ما يُنافي تَوحيد الرُّبوبية

(1) إنكار وُجود الله (إلحاد). (2) ادِّعاء أنّ مَع الله خالِقاً آخَر (المَجوس قالوا بنور وظُلمة). (3) ادِّعاء أنّ شَخصاً يَتَصَرَّف في الكَون (بَعض غُلاة الصُّوفية ادَّعوا للأَولياء تَصَرُّفاً). (4) إنكار القَدَر (أنّ الله لم يَعلَم الأَشياء قَبل وُقوعها).

ذو صِلة