الأَخلاق١٣ / ٤٢
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
الراوي
أنس بن مالك رضي الله عنهالتَّخريج
رواه البخاري ومسلم
الشَّرح
قاعِدة الأُخوَّة في الإسلام. كَمال الإيمان يَتَوَقَّف عَلى مَحَبَّتك لأَخيك ما تُحِبّ لنَفسك. هذا يَشمَل: الخَيرات والنِّعَم وأَنواع الطّاعات. الحَسَد ضِدّ هذا الحَديث، فلا يَجتَمِع كَمال الإيمان والحَسَد. والإيثار أَعلى مَراتبه أن تُؤثِر أَخاك عَلى نَفسك.
الفَوائد العَمَلية
- ١
كَمال الإيمان مَوقوف عَلى مَحَبَّة الخَير للنّاس.
- ٢
الحَسَد يُنافي كَمال الإيمان.
- ٣
اِبتَدِئ بالأَهل والأَقرَب فالأَقرَب.
- ٤
الإيثار من أَعلى مَراتب الإيمان.
- ٥
اِفعَل للنّاس ما تُحبّ أن يُفعَل لك.