بِدَع في العِبادات

الجَهر بالنِّيّة قَبل الصَّلاة (نَوَيت أن أُصَلّي...)

التَّلَفُّظ بالنِّيّة بصَوت مَسموع قَبل تَكبيرة الإحرام، مَثَل: «نَوَيتُ أن أُصَلِّي فَرض الظُّهر أَربَع رَكَعات مُؤَدّياً مُستَقبِل القِبلة، الله أَكبَر».

لماذا تُعَدّ بِدعة؟

  • 1

    لَم يَفعَله النَّبيّ ﷺ ولا أَحَد من الصَّحابة — والنِّيّة مَحَلّها القَلب لا اللِّسان.

  • 2

    أَوَّل مَن أَحدَثَه بَعض المُتأَخِّرين من الفُقَهاء ظَنّاً منه أنّه «احتِياط» — لا أَصل له في السُّنّة.

  • 3

    زيادة في العِبادة بدون دَليل = بِدعة.

الأَدِلّة

حَديثالبُخاريّ ومُسلم

إنّما الأَعمال بالنِّيّات — مَحَلّها القَلب لا اللِّسان.

حَديثالبُخاريّ

كان النَّبيّ ﷺ إذا قام إلى الصَّلاة كَبَّر — لم يَنقُل عَنه أَحَد التَّلَفُّظ بالنِّيّة.

البَديل الصَّحيح من السُّنّة

اِنوِ في قَلبك (بأَنّك ذاهِب لصَلاة الظُّهر مَثَلاً) ثم كَبِّر تَكبيرة الإحرام مُباشَرة. الله يَعلَم ما في قَلبك بدون أن تُعلِن.

في نَفس القِسم