بِدَع في العِبادات

صَلاة الرَّغائب (في أَوَّل لَيلة جُمُعة من رَجَب)

صَلاة بَدَعها بَعض المُتأَخِّرين في القَرن الـ٤ الهِجري، تُصَلّى ١٢ رَكعة بصِفة مَخصوصة في أَوَّل لَيلة جُمُعة من شَهر رَجَب.

لماذا تُعَدّ بِدعة؟

  • 1

    حَديثها مَوضوع بإجماع أَهل الحَديث — ضَعَّفه ابن الجَوزي والنَّوَوي وابن تَيمية وغَيرهم.

  • 2

    لَم يَفعَلها النَّبيّ ﷺ ولا الصَّحابة ولا التّابِعون ولا الأَئمّة الأَربَعة.

  • 3

    أَوَّل مَن أَحدَثَها في القَرن الـ٤ الهِجري بَعد النَّبيّ ﷺ بأَكثَر من ٤٠٠ سَنة.

  • 4

    اتَّفَق المُحَقِّقون من أَهل العِلم عَلى أنّها بِدعة مُنكَرة.

الأَدِلّة

حَديثالبُخاريّ ومُسلم

مَن أَحدَث في أَمرنا هذا ما لَيس منه فهو رَدّ.

البَديل الصَّحيح من السُّنّة

كل لَيلة جُمُعة فاضِلة. صَلِّ قِيام اللَّيل بدون تَحديد عَدَد ولا كَيفية مَخصوصة. أَكثِر من الصَّلاة عَلى النَّبيّ ﷺ يَوم الجُمُعة. اقرَأ سورة الكَهف.

في نَفس القِسم