أَخبَر النَّبيّ ﷺ بعَشر عَلامات كُبرى، إذا ظَهَرَت تَتابَعَت كَخَرَزات النِّظام. لم يَقَع شَيء منها بَعد. ظُهور أَوَّلها يَكون إيذاناً بسُرعة وُقوع السّاعة.
الأَدلّة
إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: الدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ.
تَفصيل ومَسائل
العَلامات العَشر مُرَتَّبة
(1) الدُّخان: دُخان عَظيم يَملأ الأَرض. (2) الدَّجّال: المَسيح الكَذّاب. (3) الدّابّة: تَخرُج تُكَلِّم النّاس. (4) طُلوع الشَّمس من مَغرِبها: حين تُغلَق التَّوبة. (5) نُزول عيسى ابن مَريم: ليُمَيِّز الحَقّ ويَكسِر الصَّليب. (6) يَأجوج ومَأجوج: قَوم خَلف سَدّ ذي القَرنَين. (7) خَسف بالمَشرِق. (8) خَسف بالمَغرِب. (9) خَسف بجَزيرة العَرَب. (10) نار تَخرُج من اليَمَن تَسوق النّاس للمَحشَر.
تَرتيب وُقوعها
اختَلَفت الرِّوايات في التَّرتيب الدَّقيق. الرّاجِح: المَهديّ ثم الدَّجّال ثم نُزول عيسى ثم يَأجوج ومَأجوج. ثم تَكون الأَحداث الكَونية (طُلوع الشَّمس، الدّابّة، الدُّخان، الخَسوف). آخِرها النّار التي تَسوق النّاس.
تَحذير من تَحديد التَّاريخ
كَثير من النّاس يَدَّعون مَعرفة وَقت السّاعة بأَقمار، أَو بحِسابات، أَو بأَحلام. كل ذلك باطِل. السّاعة عِلمها عند الله وَحده. ﴿إنّ الله عِنده عِلم السّاعة﴾. كل من حَدَّد وَقتاً مُعَيَّناً كاذِب.
ذو صِلة
رَجُل من آل البَيت يَملأ الأَرض عَدلاً — حَقيقة بدون غُلُوّ
فِتنة ما بَين خَلق آدَم إلى قِيام السّاعة أَعظَم من فِتنة الدَّجّال
حَكَم عَدل ينزِل آخِر الزَّمان فيَكسِر الصَّليب ويَقتُل الخِنزير
قَوم خَلف سَدّ ذي القَرنَين، يَخرُجون آخِر الزَّمان