أَبو بَكر الصِّدّيق
الصِّدّيق
تُوفّي سَنة ١٣ هـ
عَبد الله بن أَبي قُحافة التَّيميّ. أَوَّل من أَسلَم من الرِّجال. صاحِب رَسول الله ﷺ في الغار. أَفضَل الأُمّة عَلى الإطلاق بَعد الأَنبياء. أَوَّل الخُلَفاء الراشدين. ثَبَّت الله به الأُمّة في الرِّدّة. قَلَّت رِواياته (نَحو 142 حَديث) لتَأَخُّر إسلامه عَن الجَميع نِسبياً وانشِغاله بالخِلافة.
من صحيح البخاري(٢)
«لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ.»
النَّبيّ ﷺ خَليل الله — مَقام لا يُشارَك. وأَبو بَكر أَوَّل مَن يَستَحِقّ الخُلّة لَو جازَت.
«اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.»
دُعاء عَلَّمه النَّبيّ ﷺ لأَبي بَكر يَدعو به في صَلاته. اِجعَله من أَدعِيَتك في السُّجود.
من سنن أبي داود(١)
«اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ.»
ذِكر صَباح ومَساء عَلَّمه النَّبيّ ﷺ لأَبي بَكر. حِصن من شَرّ النَّفس والشَّيطان.