8 حَديث في مَنصَّتنا

أَحاديث أَبو سَعيد الخُدري

أَحَد المُكثِرين من الرِّواية

أَبو سَعيد الخُدري

أَبو سَعيد

تُوفّي سَنة ٧٤ هـ

سَعد بن مالك بن سِنان الأَنصاريّ. شَهد ما بَعد أُحُد من الغَزَوات. رَوى نَحو 1,170 حَديث. كان من فُقَهاء الصَّحابة وعُلَمائهم. عاش طَويلاً وأَخَذ عنه كِبار التابِعين.

من صحيح البخاري(٢)

١
صحيحصحيح البخاري #3666· كتاب التوحيد

«إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ.»

الفائدة

مَكانة أَبي بَكر — لو جازَت الخُلّة (المَحَبّة الكامِلة) لمَخلوق لكان هو. الخُلّة لله وَحده.

التَّخريج: البخاري ومسلم
٢
صحيحصحيح البخاري #3673· كتاب الأخلاق

«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ.»

الفائدة

تَحريم سَبّ الصَّحابة. لو أَنفَقتَ كَجَبَل أُحُد ذَهَباً ما بَلَغتَ فَضل واحد منهم.

التَّخريج: البخاري ومسلم

من صحيح مسلم(٤)

١
صحيحصحيح مسلم #183· كتاب الجنة وصفة نعيمها

«إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ، كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغَابِرَ فِي الأُفُقِ مِنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ.»

الفائدة

تفاوت أهل الجنة في المنازل.

التَّخريج: متفق عليه
٢
صحيحصحيح مسلم #2735· كتاب الذكر والدعاء

«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا.»

الفائدة

دُعاء المُؤمن لا يَضيع. إمّا تَعجيل، أَو ادِّخار، أَو دَفع شَرّ. فأَكثِر من الدُّعاء ولا تَيأس.

التَّخريج: أحمد والترمذي وحسّنه ابن حجر
٣
صحيحصحيح مسلم #49· كتاب الإيمان

«مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ.»

الفائدة

الأَمر بالمَعروف والنَّهي عن المُنكر فَريضة، بحَسب الاستِطاعة. وأَدنى دَرَجاته الإنكار بالقَلب.

التَّخريج: مسلم
٤
صحيحصحيح مسلم #85· كتاب الإيمان

«مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ.»

الفائدة

مَراتب تَغيير المُنكر بحَسب القُدرة. أَدنى الإيمان أَن لا تَرضى بقَلبك.

التَّخريج: صحيح مسلم

من جامع الترمذي(٢)

١
صحيحجامع الترمذي #1209· كتاب البيوع

«التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ، مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ.»

الفائدة

فضل التاجر الصدوق، وأنه مع النبيين يوم القيامة.

التَّخريج: حسن — الترمذي والدارمي. حسّنه ابن حجر
٢
صحيحجامع الترمذي #2381· كتاب الزهد

«إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ، نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا المَجْلِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ. قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ.»

الفائدة

5 حُقوق للطَّريق العامّ: غَضّ البَصر، كَفّ الأَذى، رَدّ السَّلام، أَمر بالمَعروف، نَهي عن المُنكَر.

التَّخريج: البخاري ومسلم

رُواة آخَرون