5 حَديث في مَنصَّتنا

أَحاديث بِلال بن رَباح

مُؤَذِّن رَسول الله ﷺ

بِلال بن رَباح

أَبو عَبد الله

تُوفّي سَنة ٢٠ هـ

حَبَشيّ. كان عَبداً لأُمَيّة بن خَلَف فعُذِّب أَشَدّ العَذاب على إسلامه، فاشتَراه أَبو بَكر وأَعتَقه. أَوَّل مُؤَذِّن في الإسلام. شَهد بَدراً وكلّ المَشاهد. سَمِع النَّبيّ ﷺ وَقع نَعلَيه في الجنّة. ماتَ بدِمَشق. قَلَّت رِواياته لكنّ مَكانته عَظيمة.

من صحيح البخاري(٣)

١
صحيحصحيح البخاري #1149· كتاب التوحيد

«يَا بِلَالُ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ. قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ.»

الفائدة

سُنَّة الوُضوء: ركعَتان بَعد كل وُضوء. عَمَل صَغير لكنّه أَوصل بِلال للجنّة.

التَّخريج: البخاري ومسلم
٢
صحيحصحيح البخاري #1199· كتاب التوحيد

«قُلْتُ لِبِلَالٍ: كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي؟ قَالَ: كَانَ يَتَتَبَّعُ زَوَايَا البَيْتِ يُكَبِّرُ فِيهَا، وَيُهَلِّلُ، وَيَدْعُو، وَلَمْ يُصَلِّ.»

الفائدة

هَيئة دُخول النَّبيّ ﷺ الكَعبة. ذِكر ودُعاء بدون رَكعات. اِفعَل ذلك إن دَخَلتها.

التَّخريج: صحيح البخاري
٣
صحيحصحيح البخاري #606· كتاب الإيمان

«إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.»

الفائدة

فَضل بِلال كمُؤَذِّن. وأَنّ هُناك أَذانَين للفَجر — الأَوَّل لتَنبيه القائم وإيقاظ النائم.

التَّخريج: البخاري ومسلم

من صحيح مسلم(١)

١
صحيحصحيح مسلم #385· كتاب الإسلام

«إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ.»

الفائدة

آداب سَماع الأَذان: المُتابَعة، الصَّلاة عَلى النَّبيّ، سُؤال الوَسيلة. كل صَلاة عَليه = 10 صَلَوات من الله.

التَّخريج: صحيح مسلم

من سنن أبي داود(١)

١
صحيحسنن أبي داود #519· كتاب الأدب

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ.»

الفائدة

اِستِعاذة من ذَنبَين: الإثم والدَّين. الدَّين كثيراً ما يُؤَدّي للإثم في الكَذِب أَو إخلاف الوَعد.

التَّخريج: البخاري ومسلم

رُواة آخَرون