بِلال بن رَباح
أَبو عَبد الله
تُوفّي سَنة ٢٠ هـ
حَبَشيّ. كان عَبداً لأُمَيّة بن خَلَف فعُذِّب أَشَدّ العَذاب على إسلامه، فاشتَراه أَبو بَكر وأَعتَقه. أَوَّل مُؤَذِّن في الإسلام. شَهد بَدراً وكلّ المَشاهد. سَمِع النَّبيّ ﷺ وَقع نَعلَيه في الجنّة. ماتَ بدِمَشق. قَلَّت رِواياته لكنّ مَكانته عَظيمة.
من صحيح البخاري(٣)
«يَا بِلَالُ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ. قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ.»
سُنَّة الوُضوء: ركعَتان بَعد كل وُضوء. عَمَل صَغير لكنّه أَوصل بِلال للجنّة.
«قُلْتُ لِبِلَالٍ: كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي؟ قَالَ: كَانَ يَتَتَبَّعُ زَوَايَا البَيْتِ يُكَبِّرُ فِيهَا، وَيُهَلِّلُ، وَيَدْعُو، وَلَمْ يُصَلِّ.»
هَيئة دُخول النَّبيّ ﷺ الكَعبة. ذِكر ودُعاء بدون رَكعات. اِفعَل ذلك إن دَخَلتها.
«إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.»
فَضل بِلال كمُؤَذِّن. وأَنّ هُناك أَذانَين للفَجر — الأَوَّل لتَنبيه القائم وإيقاظ النائم.
من صحيح مسلم(١)
«إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ.»
آداب سَماع الأَذان: المُتابَعة، الصَّلاة عَلى النَّبيّ، سُؤال الوَسيلة. كل صَلاة عَليه = 10 صَلَوات من الله.
من سنن أبي داود(١)
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ.»
اِستِعاذة من ذَنبَين: الإثم والدَّين. الدَّين كثيراً ما يُؤَدّي للإثم في الكَذِب أَو إخلاف الوَعد.