زَيد بن ثابِت
كاتِب الوَحي
تُوفّي سَنة ٤٥ هـ
أَنصاريّ. كاتِب الوَحي بَين يَدَي النَّبيّ ﷺ. كَلَّفه أَبو بَكر الصِّدّيق بجَمع القُرآن في مُصحَف واحد بَعد مَوقعة اليَمامة. ثم كَلَّفه عُثمان بنَسخ المَصاحف. تَعَلَّم العِبرية والسُّريانية بأَمر النَّبيّ ﷺ. رَوى نَحو 92 حَديث.
من سنن أبي داود(١)
«نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ.»
نَقل العِلم وَلو من غَير المُتَعَمِّق فيه — قَد يَفهَمه السامِع أَفضَل من النّاقل.
من جامع الترمذي(٤)
«مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ، جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ.»
الجائزة الكُبرى للنِّيّة الصّالحة: جَمع شَملك، غِنى قَلبك، والدُّنيا تَأتيك صاغِرة.
«مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ.»
اجعَل الآخرة هَمَّك يأتك ما كُتب لك من الدُّنيا راغماً. ومن طَلَب الدُّنيا أَفنى عُمره في تَعَب.
«مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ.»
مَن جَعَل الدُّنيا هَمَّه فَقد فَقَدها وفَقَد الآخرة. والعَكس صَحيح.
«نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ.»
تَبليغ العِلم سَبَب لنُضرة الوَجه يَومَ القِيامة. ناقل الحَديث قد يَنفع به مَن هو أَفقه منه.