جَرير بن عَبد الله البَجَلي
أَبو عَمرو
تُوفّي سَنة ٥١ هـ
صَحابيّ جَليل من قَبيلة بَجيلة. أَسلَم قَبل وَفاة النَّبيّ ﷺ بنَحو 40 يَوماً. كان جَميلاً مَهيباً، قال فيه عُمَر: «جَرير يوسُف هذه الأُمّة». بايَع النَّبيّ ﷺ على إقامة الصَّلاة وإيتاء الزَّكاة والنُّصح لكلّ مُسلم. رَوى نَحو 100 حَديث.
من صحيح البخاري(٣)
«إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ. فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، فَافْعَلُوا.»
رُؤية الله تَعالى يَوم القِيامة حَقّ لأَهل الجنّة. ومُحافَظة الفَجر والعَصر سَبَب لها.
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.»
الدِّين النَّصيحة. النُّصح لكلّ مُسلم رُكن في بَيعة الإسلام، لا تَطَوُّع.
«مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الخَيْرَ.»
الرِّفق مِفتاح الخَير. مَن غَلَب عَلَيه العُنف فَقد عَلامة عَلى حِرمان.
من صحيح مسلم(٢)
«مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا.»
اِبدأ خَيراً يَتَّبِعك النّاس فيه، فأَجرك مَع أَجورهم. واحذَر أن تَكون أَوَّل مَن يُسَنّ شَرّاً.
«مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللَّهُ.»
الرَّحمة شَرط للنَّجاة. مَن قَسا قَلبه عَلى عِباد الله، حُرم رَحمَته.