النُّعمان بن بَشير
أَبو عَبد الله
تُوفّي سَنة ٦٤ هـ
أَوَّل مَولود في الأَنصار بَعد هِجرة النَّبيّ ﷺ. أَنصاريّ خَزرَجيّ. وَلّاه مُعاوية اليَمَن وحِمص والكوفة. رَوى أَحاديث مَشهورة منها حَديث «الحَلال بَيِّن، والحَرام بَيِّن».
من صحيح البخاري(٣)
«إِنَّ الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ.»
السادس من الأربعين النووية. أصل في التورّع عن المشتبهات.
«مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى.»
أُمَّة الإسلام جَسَد واحد. مَأساة المُسلمين في أَيّ مَكان مَأساتك.
«إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ، يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ.»
أَهوَن العَذاب في النّار يَفوق ما نَحتمل. فالنَّجاة منها — بالتَّوحيد والعَمَل الصالح — هي الفَوز العَظيم.
من صحيح مسلم(١)
«إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ.»
أَهوَن العَذاب في النّار شَديد جِدّاً. لو فَكَّرنا في هذا، لاجتَنَبنا الذُّنوب.
من جامع الترمذي(١)
«إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ.»
الدعاء هو لبّ العبادة وحقيقتها.