سَلمان الفارِسيّ
أَبو عَبد الله
تُوفّي سَنة ٣٥ هـ
أَصله من فارس. تَنَقَّل في طَلَب الحَقّ من المَجوسية إلى النَّصرانية حتى وَجَد النَّبيّ ﷺ بالمَدينة. اشتَراه النَّبيّ ﷺ من اليَهود وأَعتَقه. هو الذي أَشار بحَفر الخَندَق. قال فيه ﷺ: «سَلمان مِنّا أَهل البَيت». رَوى نَحو 60 حَديث. تُوُفّي بالمَدائن.
من صحيح البخاري(٢)
«مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى.»
آداب الجُمُعة: غُسل، طِيب، إنصات. مَجموعة شَعائر تُكَفِّر ذُنوب الأُسبوع كله.
«إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.»
قاعدة في التَّوازن: لله، ولنَفسك، ولأَهلك. لا تَطغى عِبادة عَلى صِحّة، ولا صِحّة عَلى أَهل.
من صحيح مسلم(١)
«إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا.»
اِرفَع يَدَيك بالدُّعاء بثِقة. الله أَكرَم من أَن يَرُدَّهما خاليَتَين.
من جامع الترمذي(١)
«إِذَا أَتَى عَلَى المُؤْمِنِ الصَّلَاةُ المَكْتُوبَةُ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ، مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ.»
الصَّلاة مَع إحسانها وخُشوعها = كَفّارة لِما بَينها وبَين سابِقتها. لكن لا تُكَفِّر الكَبائر.