عُبادة بن الصامِت
أَبو الوَليد
تُوفّي سَنة ٣٤ هـ
أَنصاريّ خَزرَجيّ. أَحَد النُّقَباء الاثنَي عَشر يَوم بَيعة العَقَبة. شَهد بَدراً وكلّ المَشاهد. كان فاضِلاً قَوّالاً للحَقّ لا يَخاف لَومة لائم. أَرسَله عُمَر إلى الشّام مُعَلِّماً. رَوى عَنه نَحو 181 حَديث.
من صحيح البخاري(٢)
«مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ، وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ.»
تَوحيد ربّ، رِسالة مُحَمَّد ﷺ، عَقيدة عيسى الصَّحيحة، الإيمان بالجنّة والنّار = جنّة من أَبوابها الثَّمانية.
«أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: رَبِّ، وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.»
كلّ شَيء بقَدَر سابق. فلا يُصيبُك إلا ما كَتَبه الله. هذا أَصل الإيمان بالقَدَر.
من صحيح مسلم(٢)
«الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالفِضَّةُ بِالفِضَّةِ، وَالبُرُّ بِالبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالمِلْحُ بِالمِلْحِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَصْنَافُ، فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ، إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ.»
أصل في الأصناف الستة الربوية وضوابط الصرف.
«مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ.»
الشَّهادتان مع الصِّدق والقَبول والاتِّباع — مَن مات عَلَيها لم يُخَلَّد في النّار.
من سنن النسائي(١)
«مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ.»
الشَّهادة الصادقة بمَعناها وعَمَلها مَنجاة من النّار. لا تَكفي بلِسان دون قَلب أَو عَمَل.